في جسر الزرقا تفاقم ظاهرة الاعتداء على المؤسسات العامة واللجنة الشعبية تناشد

في جسر الزرقا تفاقم ظاهرة الاعتداء على المؤسسات العامة واللجنة الشعبية تناشد

 

قام نفر من المجهولين الليلة الماضية بتحطيم وسرقة ممتلكات مدرسة الوفاء للتعليم الخاص في قرية جسرالزرقاء، اذ سرقوا شاشات التفلزيون، حواسيب، مستلزمات وأدوات تعليمية، اضافة الى اعاثتهم الفساد وإلحاقهم الضرر بممتلكات المدرسة التي تحتضن نحو 50 طالبا وطالبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبحسب تقدير المسؤولين فان تكلفة الاضرار وصلت لقرابة 80 الف شيكل. 


وقال سامي العلي رئيس اللجنة الشعبية من اجل جسر الزرقاء :"  اولا نستهجن هذا العمل الحقير وكل عمل يمس المدارس والمؤسسات العامة والتعليمية كونه عمل إجرامي ينافي ديننا الإسلامي وقيمنا الوطنية والعربية، فتدنيس حرمة مدرسة الوفاء للتعليم الخاص وسرقة مستلزماتها من حواسيب واجهزة وادوات يعتبر إثم خطير يجب معاقبة مرتكبيه وفرض العقوبات الاجتماعية والقانونية عليهم. كما وندين الفاعلين الذين يختبئون في ظلمة الليل ونقول لهم: اخجلوا حتى في رمضان تنتهكون حرمة المدارس، ان قناعكم الذي تتسترون به سيسقط لا محالة وستكونون من الخائبين".


واضاف العلي:" نتحدث عن ظاهرة خطيرة جدا، فالمدرسة تتعرض لموجة سرقات متكررة ومسلسل طويل من اعمال التخريب، فمنذ مطلع العام تعرضت المدرسة لقرابة 30 عملية سرقة واقتحام ترافقها مظاهر تخريب، الحقت اضرارا تقدر بمئات ألاف الشواقل. من يقدم على هذه الافعال هم اناس نفوسهم مريضة وكل ذلك من اجل تحقيق بعض المكاسب الشخصية والمآرب الرخيصة والدنيئة، مواصلين بذلك تماديهم وعبثهم وفسادهم في ظل صمت المسؤولين وعجز الشرطة في القبض على الجناة، ففي غضون الاسبوع الاخير فقط سجلت 4 حوادث سرقة واقتحام للمدرسة".


هذا وطالب العلي، الشرطة بتكثيف نشاطها وتحقيقاتها بغية القبض على الجناة ومحاربة ظاهرة سرقة وتخريب المؤسسات التعليمية، وناشد المجلس المحلي ووزارة المعارف في توفير ووضع حراسة على المدارس على مدار 24 ساعة لتفاد أعمال تخريب وتحطيم وسرقة مستقبلية. وسنقوم باللجنة الشعبية بدعوة كافة الاطر الفاعلة في القرية وعلى رأسها السلطة المحلية ولجان اولياء الامور بغية تدارس الظاهرة ووضع برنامج تربوي واحتجاجي للقضاء على هذه الظاهرة المقلقة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018