الـ«يسام» يكافح «حناطير» عكا

الـ«يسام» يكافح «حناطير» عكا
مظاهرة امام بلدية عكا للمطالبة بتشغيل الحناطير في العيد

 مع استعداد تجار عكّا لاستقبال العيد واستيائهم من الترتيبات التي أقرتها البلدية لنظام المواصلات، أقدمت السلطات الإسرائيلية صباح الخميس على توجيه ضربة لمصدر رزق الكثيرين من سكان عكا القديمة ولمظاهر العيد فيها، حيث قامت بإخلاء الخيول وهدم جميع الاصطبلات الواقعة قرب مقبرة النبي صالح، وبذلك وجهت ضربة قاسية لأصحاب «الحناطير»  الذين ينتظرون العيد يفارغ الصبر.

وتستعد المدينة في هذه الأيام لاستقبال الزائرين في عيد الفطر السعيد،  وتتم هذه الترتيبات وسط اجواء تراوحت بين مرحّب وبين متذمّر لاسيما وان المدينة شهدت في العام الماضي تراجعا ملحوظا في الاقبال لأسباب تراوحت بين تضييقات البلدية وانعدام التنظيم والمخالفات التي تكبدها الكثير من الزوار، يضاف هذا العام  سوء الاوضاع الاقتصادية الصعبة وزيادة .

هاني الأسدي رئيس لجنة التجار السابق  تحدث لـ فصل المقال، وأعرب عن استيائه من ترتيبات المواصلات التي أقرتها البلدية لأيام العيد.
وقال الأسدي: "ما تم تعميمه في بيان البلدية اقل ما يقال بانه بيان هزيل لأن حقوق التجار في عكا مهضومة أساسا والبلدية هي التي تمارس التمييز والتضييقات باستمرار على التجار وعلى عكا القديمة، ونحن نعلم انه بعدما كان عشرات الآلاف يزورون عكا في السابق الا أننا نتوقع هبوطا حادا هذا العام بعدد الزوار وذلك بسبب سياسات البلدية التي تحاول افشال احتفالات العيد، وتساءل الأسدي: كيف يوظفون ملايين الشواقل "لفستيفال عكا" ويوفرون كل وسائل الجذب والتنظيم، بينما لا يوظفون عندنا سوى الاف الشواقل ووضع العراقيل والتضييقات مثل منع" تفعيل الحناطير التي اصبحت معلم جذاب من معالم المدينة وطقوس العيد عدم توفير مواقف مناسبة وبشروط مريحة للسيارات بالاضافة الى تحرير المخالفات وكل ذلك لضرب بهجة العيد كجزء من التضييق على عكا القديمة،وحول ما هو المطلوب قال الاسدي لن نسمح لاي كان بضرب التاريخ العريق وطمس معالم المدينة بارثها العربي والاسلامي ،ونحن نحمل المسؤولية لنائب رئيس البلدية والاعضاء العرب كما اننا لا نعتبر ان هناك لجنة تجار لانها فقدت مصداقيتها منذ ان قدم الاعضاء فيها استقالتهم،ونحن كتجار سنجتمع بعد العيد سعيا منا لتشكيل لجنة تجار جديدة وفاعلة بما يتلائم مع احتياجات ومصالح اهالي عكا.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018