يشاي يوقع مخطط تمدد حريش 500 دونم جنوبا و300 شمالا لتطوق قرى عربية

يشاي يوقع مخطط تمدد حريش 500 دونم جنوبا و300 شمالا لتطوق قرى عربية


أظهرت متابعات المركز العربي للتخطيط البديل لقضية إقامة مدينة "حريش" لليهود المتزمتين (الحريديم) عن قيام وزير الداخلية, إيلي يشاي, بالتوقيع على خريطة جديدة تم اعدادها بناء على توصيات لجنة التحقيق في حدود البلدات "كتسير", "حريش" والمجلس الاقليمي "مناشيه" والتي عملت في الفترة بين العامين 2009-2010 وتم تعيينها في حينه من قبل وزارة الداخلية.

بحسب المخطط الجديد فقد تمت المصادقة على فصل المستعمرتين "كتسير" عن "حريش" وضم الأولى الى نفوذ المجلس الاقليمي "مناشيه" في حين تبقى "حريش" بلدة منفصلة في خطوة تحضيرية لتحويلها الى مدينة خاصة باليهود المتزمتين (الحريديم).

كما تبين من الخرائط الموقعة من الوزير يشاي ان "حريش" ستتمدد ب-304 دونمات نحو الشمال (كما هو مبين في الخريطة) وستطوق قرية أم القطف العربية من الجنوب والشرق والغرب. في ذات الوقت بينما تتمدد ب- 504 دونمات نحو الجنوب باتجاه قرية ميسر العربية لتحدها من الشمال.

بالمقابل يظهر من المخطط الجديد ان حريش ستعطي مستعمرة "ماتسبيه إيلان" مناطق إضافية (296 دونم) بحيث يتم توسيع مسطح المستعمرة نحو الجنوب والجنوب الغربي.

من الجهة الأخرى فإن "كتسير" تم فصلها عن "حريش" وضمها من جديد الى المجلس الإقليمي "مناشيه" وسيتم توسيع كتسير نحو الجنوب بحيث ستضم مناطق خارج الخط الأخضر الى حدود البلدة (360 دونم). أي ان الخريطة الجديدة ستنقل أراضٍ فلسطينية محتلة منذ العام 1967 الى مناطق نفوذ المجلس الاقليمي "مناشية".

وقد أقيمت مستوطنة كتسير في العام 1982 كقرية تعاونية وتسكنها اليوم 800 عائلة معظمهما من العلمانيين والمهاجرين الجدد، بينما أقيمت مستوطنة حريش في العام 1992 ، تسكنها اليوم 240 عائلة منها 50 عائلة من المتدينين المتزمتين وتدرج حريش بمستوى متدن على السلم الاقتصادي- الاجتماعي وتقوم وزارتا الإسكان والداخلية اللتان يسيطر عليهما حزب "شاس" المتزمت، بالعمل على تحويل حريش إلى مدينة لليهود المتزمتين.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018