زحالقة وزعبي في زيارة لأربع مدارس في الناصرة

زحالقة وزعبي في زيارة لأربع مدارس في الناصرة

قامت كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، يوم أمس الأربعاء، بزيارة لأربع مدارس في مدينة الناصرة. وشارك في الزيارة النائب جمال زحالقة عضو لجنة المعارف البرلمانية ورئيس كتلة التجمع في الكنيست، والنائبة حنين زعبي، والمساعدان البرلمانيان سامي العلي وخالد عنبتاوي. كما شارك فيها عضو بلدية الناصرة عوني بنا، وعضو عضو سكرتارية الاتحاد القطري للجان أولياء الأمور العرب وائل عمري. 

شملت الزيارة المدرستين الابتدائيتين: إبراهيم طوقان والمجد، والإعداديتين: ابن خلدون والزهراء، حيث التقى الوفد مديري المدارس الذين طرحوا احتياجات مدارسهم وقضايا تربوية ملحة.

وشارك في اللقاءات مفتش المعارف المسؤول عن مدارس الناصرة السيد خالد حجازي، الذي استعرض برامج ومشاريع وزارة التربية والتعليم في الناصرة وفي البلاد عموماً.

خلال اللقاءات في المدارس جرى بحث مشاكل واحتياجات منها: تحويل جزئي فقط لميزانيات التعليم من قبل البلدية، بعض أبنية المدارس قديمة جدا، وتفتقر لمعايير الأمان وللبيئة التعليمية، نقص في المختبرات والأجهزة واللوازم والمكتبات والمكيفات، انعدام الملاجئ في غالبية المدارس، افتقار المدارس لمنشآت أساسية مثل قاعات رياضية وساحات ملائمة، نقص في ساعات وبرامج التعليم اللامنهجي، انعدام تخصصات ومسارات تكنولوجية في المرحلة الإعدادية، عدم وجود حراسة، نقص في ساعات التعليم الخاص، نقص في دروس ودورات في مواضيع مثل الموسيقى والفنون والتراث، نقص في ساعات ومسارات وبرامج لفئة الطلاب الضعيفة وذات التحصيل العلمي المتدني.

وقال عوني بنا، عضو بلدية الناصرة، عن تجمع الإصلاح والتغيير: "تعاني مدارس الناصرة مرتين، مرة من تمييز الدولة، ومرة من البلدية التي لا تحول الميزانيات للمدارس، كما تصلها من الوزارة، وتحذف جزء منها قبل تحويلها، بينما تحول البلديات اليهودية كل ما يصلها من ميزانيات، وتضيف عليها 15% من خزينتها".

أما النائبة حنين زعبي فقد أكدت أن هذه الجولات تضع الطالب في مركز اهتمامها، وأن مصلحة الطالب تقتضي عدم السماح بتاتا سواء لوزارة المعارف أو للمجالس بأن تبقى البنية التحتية للمدارس مدعاة للخجل، وأكدت أنها تخجل من وضع بعض مدارس الناصرة  والتي هي أساس التعليم، وأن لا جهة وطنية ترضى بأن يستجدي المدير صفا أو مكتبة او مختبرا أو ساحة طبيعية، ولا جهة وطنية ترضى بأن تتحول مدارسنا إلى "مضبة" للطالب، وأكدت أن أوضاع بعض المدارس التي تمت زيارتها، تحتاج لثورة على وزارة التربية وعلى البلدية على حد سواء.    

من جهتها أكد النائب جمال زحالقة خلال الزيارة أن كتلة التجمع تولي موضوع التربية والتعليم أهمية بالغة وأولوية قصوى، وهي تعمل وفق شعار "التعليم أولاً!". وقال إن الشعب الفلسطيني يتشبث بالعلم والتعليم لأنه يعي بالسليقة أن اسرائيل تستطيع أن تصادر وتهجر وتهدم، لكنها عاجزة عن مصادرة ما في العقول من علم ومعرفة.

وقال وائل عمري، عضو سكرتارية الاتحاد القطري للجان أولياء أمور الطلاب العرب: "هذه الزيارات في غاية الأهمية لأن من خلالها يمكن إثارة قضايا التعليم في كل مدرسة ومدرسة وقضايا التعليم العربي بشكل عام. نحن في الاتحاد القطري نشارك وندعم كل من يعمل من أجل أبنائنا".

وأضاف عمري: "أدعو إلى انتخاب لجان أولياء أمور في كل المدارس، فللأهالي دور في النضال ضد التمييز في التعليم".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018