محمد زيدان يعلن أنه لا ينوي ترشيح نقسه لرئاسة مجلس كفرمندا

محمد زيدان يعلن أنه لا ينوي ترشيح نقسه لرئاسة مجلس كفرمندا


أعلن رئيس لجنة المتابعة محمد زيدان أنه لايعتزم ترشيح نقسه لرئاسة مجلس كفرمندا في الانتخابات التي ستجري في نهاية 2013 .

وأصدر زيدان بيانا بهذا الخصوص حمل عنوان كلمة شكر ووفاء ننشره كاملا:


أهالي بلدي الأعزاء
عشية بدء موسم الانتخابات للسلطات المحلية تتناقل الألسن بطبيعة الحال أنباء وشائعات مرتبطة بالمنافسات على المجلس المحلي في المدن والقرى العربية عامة وفي كفر مندا أيضا. وأنني إذ انتهز هذه المناسبة للتأكيد على عدة رسائل لابد منها قطعا للشك باليقين حيث يعلم الكثيرون أنني بدأت مشوار العطاء في كفرمندا وأنا بمقتبل العمر عام  1974  وحينما كانت كفرمندا قرية صغيرة تكاد تخلو من المشاريع والبنى التحتية  من ماء،كهرباء،مدارس وقاعات رياضية ، ملاعب ، عيادات، مؤسسات ، شوارع،شبكة هواتف وشبكة المياه العادمة وغيرها.

طيلة سنوات سعدت بأن الفرصة كانت متاحة لي من خلال المجلس المحلي للمساهمة في تطوير البلدة التي باتت اليوم على عتبة مدينة تقدم فيها  خدمات ممتازة ومؤسساتها توفر مختلف الاحتياجات بفضل العمل المتراكم في المجلس المحلي وبفضل مسيرة عطاء متراكمة كان لي الدور كرئيس للمجلس المحلي وكذلك بفضل التعاون المثمر مع أهالي البلد الكرام.
كما يثلج صدري أن النسيج الاجتماعي في كفرمندا  سليم متماسك ومترابط حتى صارت رمزا  للهدوء وأصبحت مركزا تجاريا في المنطقة.

أهالي بلدي الكرام
مع بدء التحركات لترتيب الأوراق استعدادا للانتخابات المحلية القادمة لا بد من توضيح الأمور وتحديد المواقف . فبالنسبة لي وبعد ان انيطت بي رئاسة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية فان جل وقتي وجهودي مكرسة للقيام بمهام هذا الموقع ، حيث ان المسؤولية كبيرة والعبء ثقيل هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى فانني مقتنع بعد هذه المدة الطويلة من العطاء يخالجني شعور بالاطمئنان بأن الشباب قادرون على مواصلة هذه المسيرة ولا بد من فتح الباب أمام دماء جديدة شبابية كما تقتضي مصلحتنا جميعا ولهذا فإنني اعلن انني لن ارشح نفسي للمنافسة على رئاسة المجلس المحلي .

الأهالي الكرام
قلبي اليوم  مليء بالراحة والسكينة بعدما أديت مهمتي وأعطيت بلدي قدر ما قدر لي ربي ذلك , وضميري مرتاح سيما أنني خرجت بيدين نظيفتين والحمد لله. أتمنى استمرار مسيرة العطاء  مع تأكيد حقيقة انني سابقى وفي لهذا البلد وداعما لكل عمل يؤدي الى تطوره, وهذه مناسبة جديدة لأتقدم بالشكر الوفير لأهالي بلدي وأحفظ لهم كل روابط الثقة والمودة بيننا ولن أنسى منحهم الثقة لي يوم شاركت في انتخابات الكنيست عام 1996. كما أرجو أن يعينني الله على رد الوفاء بالوفاء ولن أنسى  التفافهم حولي وحول الوفد الذي شارك في اسطول الحريه كبقية المجتمع العربي في البلاد في قضية سفينة مرمرة لفك الحصار عن شعبنا في غزة. مثلما أتذكر معتزا انتمائي لهم يوم بادروا لتكريم لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية لاختيارها ابن بلدهم رئيسا لها. ولذا كنت وسأبقى بعون الله معتزا بانتمائي لكفر مندا ومتشبثا بكل ما من شأنه خدمة مصالحها ولرفعة شأنها كمواطن وكرئيس لجنة المتابعة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

والله ولي التوفيق

أخوكم  .
محمد زيدان
كفرمندا
2.11.2012

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018