في مواجهة مخطط التجنيد: النائبة زعبي تدعو القيادات الروحية المسيحية لاجتماع عاجل

في مواجهة مخطط التجنيد: النائبة زعبي تدعو القيادات الروحية المسيحية لاجتماع عاجل

النائبة حنين زعبي توجه رسائل ودعوة للاجتماع العاجل إلى القيادات الروحية المسيحية في القدس، وإلى مجالس الطوائف في الناصرة، والهيئات الكنسية، للتباحث في المخططات الإسرائيلية الهادفة لتجنيد الشباب العرب المسيحيين، كما تدعو رؤساء السلطات المحلية لعيلبون والمغار إلى عدم السماح بعقد اجتماعات تدعو للتجنيد..

حنين زعبي:

- "العرب المسيحيون جزء عضوي من شعبهم العربي الفلسطيني، ولن يخلق من يستطيع إخراجهم عن نسيج شعبهم."

- "قضايا التجنيد والعنصرية، هي قضايا تمس شعبنا بأكمله وليس طائفة بعينها، بالتالي لا يستطيع رجال الدين أن يخرجوا عن إجماع وطني متعلق بها، إلا إذا أرادوا الخروج ضد شعبهم."

- "لا مكان في الجامع أو في الكنيسة أو في الخلوة  لمن يحرض طائفيا، وكل مصل يشهد مثل هذه الخطب أو الوعظ عليه أن يعمل على فضحها وإيقافها."

- "من الآن فصاعدا لن يمر اجتماع كبير أو صغير في موضوع التجنيد، وسنقاطع ونلاحق كل من يساهم في تلك الاجتماعات من بعيد أو قريب."

"أدعو رجال الدين لتخصيص خطبة يوم الجمعة وموعظة الأحد لتأكيد وحدة شعبنا، ورفض التجنيد في جيش الاحتلال والقمع، ورفض التحريض الطائفي ونبذ من يلجأ له."

- "مطلوب من السرايا الكشفية البدء بحملة توعية مكثفة لدى الشباب ضد التجنيد والخدمة المدنية والتحريض الطائفي."

وجهت النائبة حنين زعبي رسالة إلى مطارنة القدس من كافة الكنائس دعتهم فيها إلى عقد اجتماع عاجل يدعى له رجال الدين المسيحيون من الناصرة والمنطقة وقيادات سياسية وطنية للتباحث في المخططات الإسرائيلية الهادفة لتجنيد المسيحيين الشباب، بروح تحريض طائفي وقح، يلجأ إلى إستغلال ظاهرة العنف التي ساهمت بها شرطة إسرائيل نفسها، وحالة الفقر جراء سياسات إسرائيلية عنصرية، وانعدام فرص العمل والتعليم لدفع الشباب للتجند في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وأكدت الرسالة أن العرب المسيحيين هم جزء عضوي من شعبهم العربي الفلسطيني، ولن يخلق من يستطيع إخراجهم عن نسيج شعبهم، وأن واجب رجال الدين الأول هو الوقوف مع المظلوم ومع معاناة الإنسان، ومع الفقير والمقموع، وبث روح الخير والعدالة والمحبة، وأن ما يقوم به البعض باسم رسالة الخير والعدالة والمحبة هو بث روح الفتنة والتعصب والكره في نفوس شباب غضة، وبث روح التخاذل والتهاون والتماهي مع القامع الحقيقي، ألا وهو الجيش والسلطات الإسرائيلية.

وأكدت الرسالة أن شعبنا الوطني لا يعترف بمساجد أو كنائس أو خلوات تستعمل للتحريض الطائفي، وأن مسؤولية كل فلسطيني الكشف عن استعمال منابرنا الدينية لأهداف شق وحدة شعبنا، وأن واجب القيادات الوطنية الوقوف وقفة عنيدة أمام استغلال الدين للترويج للسياسات الإسرائيلية.   

وطالبت الرسالة المطارنة بعقد اجتماع عاجل لسيادتهم لتأكيد رفض محاولات التجنيد، ولمنع أي رجل دين من التعاون مع هذه المحاولات سواء بالمشاركة فيها أو الدعوة لها، أو دعمها أو حتى الصمت تجاهها، ومنعهم من ادعاء تمثيلهم ودعمهم للمؤسسات التمثيلية المسيحية في الناصرة .

وفي رسالة أخرى طالبت بها النائبة زعبي مطارنة وكهنة الناصرة بعدم الصمت تجاه هذه الظاهرة الخطيرة، والوقوف ضدها بشتى الوسائل، عن طريق توجيه إرشادات واضحة وتخصيص موعظة الأحد للموضوع، ومطالبة السرايا الكشفية بتنظيم محاضرات حول مخاطر التجنيد والخدمة المدنية.

وعقبت زعبي على الموضوع قائلة: "اعتدنا منذ زمن على دور مشرف  لرجال الدين والمؤسسات الدينية في حياتنا، كما ودورهم في منع كل محاولات استعمال الدين لأهداف إسرائيلية غير وطنية تضر بشعبنا وتهدم نفوس وشخصيات شبابنا، بالتالي علينا الإستمرار في مساندة دورهم في حمل هموم المقموع لا هموم القامع".

 

لزيارة صفحة التجمع الوطني الديمقراطي الرسمية على "فايسبوك".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018