المتابعة تستنكر؛ النقب: مواجهات عنيفة بين الشرطة وأهالي بير هداج

المتابعة تستنكر؛ النقب: مواجهات عنيفة بين الشرطة وأهالي بير هداج
قنابل الغاز في المدرسة الابتدائية

استنكرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الاعتداء البوليسي الوحشي صباح اليوم، الاثنين، على قرية بير هداج في النقب.

ودعت لجنة المتابعة أهالي النقب خاصة وجماهيرنا العربية عامة، في بيان وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، إلى المشاركة في المظاهرة الاحتجاجية التي أقرتها لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، والتي ستجري قبالة "المجلس الاقليمي رامات نيجف"  صباح الخميس الموافق 15-11-2012، وذلك نصرة لأهالي في بير هداج.
 

وكانت قد وقعت صباح اليوم، الاثنين، مواجهات عنيفة بين الشرطة الإسرائيلية وأهالي قرية بير هداج في النقب. وأفاد شهود عيان أن قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة ترافقهم طائرة مروحية اقتحمت صباح اليوم قريه بير هداج، جنوبي مدينه بئر السبع ، بهدف إلصاق أوامر هدم لعدد من المنازل هناك.


وتصدى شباب القرية لقوات الشرطة وقاموا بإشعال إطارات السيارات وإلقاء الحجارة على أفراد الشرطة.

كما وأكد شهود عيان أن حالة من التوتر الشديد تسود قرية بير هداج، فيما قامت الشرطة بإطلاق قنابل الصوت، وهي تلاحق شباب الذين يتصدون لها وحاولوا منعها دخول القرية.

وكانت قرية بير هداج قد شهدت في الآونة الأخيرة مواجهات غير مسبوقة بين الأهالي والشرطة على أثر محاولات الشرطة إلصاق أوامر هدم لبيوت في القرية بحجة البناء غير المرخص.

وبحسب الشرطة فقد تم اعتقال عدد من المشتبهين بإلقاء الحجارة والإخلال بالنظام في منطقة بير هداج، وفق بيان الشرطة.

وعقب الناشط الميداني من مؤسسة "عدالة" محمد محاجنة في حديثه لموقع عــ48ـرب اعتبر أن هذه الهجمة تأتي ضمن سلسلة الهجمات على البلدة في محاولة لكسر شوكة الأهالي كمقدمة للتهجير والاقتلاع.

وقال: حاولت قوات كبيرة من الشرطة معززة بمروحية وبالوحدات الخاصة ووحدة مستعربين لدخول البلدة منذ ساعات الصباح لوضع أوامر الهدم على المنازل بشكل عشوائي، وتزامن ذلك مع ذهاب الطلاب للمدارس، الأمر الذي أدى إلى مواجهات عنيفة، وأضاف أن الأهالي عندما شاهدوا أبناءهم يتعرضون للاعتداء والاختناق جراء استخدام الغاز والقنابل الصوتية وصوت الرصاص الحي هرع الأهالي للمكان ما أدى إلى مواجهات عنيفة".

وأكد محاجنة أن 29 طالبا أصيبوا بحالات اختناق، ويتلقون العلاج في مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، وأن هناك 13 معتقلا غالبيتهم من الطلاب.

كما أشار محاجنة إلى أن المواجهات استمرت من الساعة السابعة حتى العاشرة بعد أن تراجعت قوات الشرطة تحت شدة المواجهة الشعبية التي شارك فيها أهل البلدة التي يبلغ عدد سكانها 5000 نسمة.

وأكد كشاهد عيان أن الاهالي لازالوا على أهبة الاستعداد، وهم مصرون على الانتصار لبلدتهم بالصمود والبقاء وهم جاهزون للمواجهة. وأضاف أن هناك طاقم محامين من مركز "عدالة" : نديم الظاهر وأورنا كوهن وجلال دكور إلى جانب المحامين شحدي بن بري وسالم أبو مديغم يتابعون المعتقلين في محاولة لإطلاق سراحهم.

قنبلة غاز قرب ألعاب الأطفال
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018