زحالقة وزعبي يزوران مدارس ام الفحم، ويؤكدان: "مع التطور تزداد المطالب، وبحق"

زحالقة وزعبي يزوران مدارس ام الفحم، ويؤكدان: "مع التطور تزداد المطالب، وبحق"

زار النائبان جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية وحنين زعبي، أربع مدارس في مدينة أم الفحم، ورافقهما في الزيارة عضو المكتب السياسي للتجمع المحامي رياض جمال، وسكرتير تجمع منطقة أم الفحم محمود الأديب والمساعد البرلماني سامي العلي.

شارك في جولة النائبين في المدارس، مدير جناح المعارف في بلدية ام الفحم الدكتور محمود زهدي، ومفتش مدارس المدينة في وزارة التربية والتعليم الأستاذ مدحت زحالقة.

استهلت الجولة في مدرسة الباطن الابتدائية، حيث عقدت جلسة عمل استعرض فيها الدكتور محمود زهدي أبرز إنجازات جهاز المدارس في المدينة، والمشاكل والتحديات التي تواجه جهاز التعليم، والتي تسعى البلدية إلى حلها، بالتعاون مع وزارة المعارف. وأشار إلى النقلة النوعية التي حدثت في جهاز التعليم في السنوات الاخيرة، وتصدره المراتب الأولى والعليا على المستوى القطري.

وتحدثت مديرة المدرسة المربية خالدية محاجنة عن برامج مدرستها التربوية، وأشارت الى وجود نقص في ملاكات المختصين النفسيين، وممرضات المدارس وأمناء المكتبات وعدم تخصيص ساعات كافية للمستشارين التربويين.

بعدها زار النائبان المدرسة الثانوية الشاملة، واجتمعا بمديرها المربي أحمد رشيد محاجنة، وشارك في الجلسة، رئيسة مجلس الطلاب عبير قراعنة. وعرض المدير إنجازات المدرسة علميا وتربويا، والمشاريع المميزة التي تنفذها. كما وذكر أن غالبية طلاب المدرسة يأتون من شرائح مجتمعية ضعيفة تستوجب استثمارا تربويا خاصا، وأشار إلى موضوع مهم في مجال تطوير البنية التحتية والأبنية، وهو إلغاء ميزانية تجديد المباني القديمة من قبل وزارة المعارف.

وكانت مدرسة التسامح الإعدادية، المحطة الثالثة في الجولة، إذ التقى النائبان زحالقة وزعبي، مدير المدرسة المربي عبد الباسط محاميد، بحضور رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب ناصر فايق محاميد. واستعرض المدير البرامج التعليمية وخاصة الاجتماعية والتي تهدف إلى تعزيز العلاقة ما بين الأهل والمدرسة وتحويل أولياء الامور لشركاء حقيقيين في مسيرة التربية والتعليم. واستعرض ما توفره المدرسة من دورات ومحاضرات تعليمية وتثقيفية للأمهات والآباء.

وانتهت الجولة الميدانية بزيارة مدرسة المجد للتعليم الخاص- لجيل الطفولة المبكرة، واطلع الوفد على الخدمات العلاجية والتربوية التي توفرها المدرسة للمنطقة، خاصة، وأنها تستقطب طلابا من عدة بلدات عربية. واستعرضت مديرة المدرسة المربية دُنى ملك، المشاريع العلاجية التي تقدمها المدرسة، مشيرة الى ضرورة بناء مبنى خاص يفي بالاحتياجات، لاسيما وأن بناية المدرسة الحالية مستأجرة، إضافة لذلك ذكرت المديرة ملك أن هنالك نقصا في المعدات والأجهزة العلاجية والتعليمية وشحا في الدعم والتمويل من قبل الجهات الرسمية. 

وفي نهاية الجولة عقدت جلسة تلخيصية للمشاركين في الجولة، شارك فيها رئيس بلدية أم الفحم.  وجرى خلال الجلسة استعراض شامل لقضايا التعليم في أم الفحم، كما جرى التأكيد على أنه رغم التقدم والانجازات، إلا أن الطريق طويل للوصول إلى المستوى المطلوب لطلاب وطالبات المدينة. وأكد النائبان زحالقة وزعبي خلال الجلسة بأنه "مع التطور تزداد المطالب، وبحق".

وأكد النائب جمال زحالقة أن مشروع زيارة المدارس، الذي تقوم به كتلة التجمع، قد سلط الأضواء على مشاكل كثيرة تواجه جهاز التعليم العربي. وأشار زحالقة الى التطور الذي حصل في التعليم في مدنية أم الفحم، ودعا الى الاستمرار بالعمل من اجل النهوض بالتعليم في المدينة مشدداً على أن النجاح بحاجة الى جهد متواصل لا يتوقف. وقال زحالقة إن كتلة التجمع تتابع القضايا التي طرحت في أم الفحم وبقية البلدات العربية، واضعة نصب العين مبدأ "التعليم أولاً"، فهو الطريق الوحيد للخروج من دوائر التهميش والفقر والجهل.

وقالت النائبة حنين زعبي: "أثبت جهاز التعليم في أم الفحم، مقولات واضحة لكننا ننساها أو نقلل من أهميتها في خضم العمل، وهي أن الإخلاص والتخطيط الناجح، والقناعة بحقنا في الأفضل، قد يعوضوا عن الكثير من مواطن التمييز".

وأضافت زعبي: "مستوى البنية التحتية للمدارس التي شهدناها في أم الفحم، والمناخ التعليمي الذي لمسناه في مختلف مدارس البلدة، والإدراك بأن التعليم ليس التحصيل العلمي فقط، بل هو أيضا بناء إنسان نقدي، مستقل، خلاق صاحب قيم وانتماءـ هو ما يميز الكثير مما رأيناه في زيارة كانت قصيرة".

وأعربت زعبي عن رضاها عن دور المرأة في جهاز التعليم في أم الفحم قائلة: "سررت بلا شك بوعي رئيسات مجلس الطلاب، وبإنجازات مديرات مدارس أم الفحم، اللواتي يؤكدن جميعهن على مكانة ودور المرأة في كل زاوية من زوايا حياتنا. أنا لمست أيضا إخلاص ومهنية كل أقسام جهاز التعليم، بما فيها المفتش المسؤول الأستاذ مدحت زحالقة ورئيس قسم المعارف د. محمود زهدي إغبارية، فإلى الأمام لكل من يعطي لشعبه، فالوطنية هي المسؤولية والإخلاص حيثما نكون".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018