أهالي مصمص يتصدون لعصابة مارزل، زحالقة: العنصرية ليست تعبيرا عن الرأي بل فعل جنائي

أهالي مصمص يتصدون لعصابة مارزل، زحالقة: العنصرية ليست تعبيرا عن الرأي بل فعل جنائي


 

قام اهالي مصمص ووادي عارة وجماهير الداخل الفلسطيني بطرد المستوطن "باروخ مارزل" وقطعانه ظهر اليوم الثلاثاء، ومنعهم من اقتحام البلدة.
وحاول قطعان مازرل اقتحام قرية مصمص من الجهة الشمالية القريبة من حي عقادة تحت حماية الشرطة الاسرئيلية المعززة بقوات خاصة والمدججة بالسلاح، الا أن الأهالي ردوهم على أعقابهم


وبرز من بين المحتشدين  النائب د. جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية والشيخ رائد صلاح والقيادي في الحركة الإسلامية عبد الحكيم مفيد ورئيس بلدية ام الفحم وغيرهم من القيادات. 

 وقال النائب د.جمال زحالقة المتواجد في المظاهرة: " آن الأوان لتفعيل قانون مكافحة العنصريّة، فهو اليوم ليس أكثر من حبر على ورق. مجموعة مارزل هي عصابة عنصريّة وامتداد لحركة العنصري كهانا، وهم جماعة كهانا باسم آخر.


العنصريّة ليست تعبيرا عن الرأي، وانما فعل جنائي يجب أن يعاقب عليه القانون، ونحن وإذ نتظاهر ضد العنصريّة الإسرائيليّة عامة، فهي اليوم ممثلة في أكبر حزب في اسرائيل، في تحالف ليبرمان- نتنياهو".

وقالت الإذاعة العبرية على موقعها صباح اليوم، الثلاثاء، أن عناصر من اليمين الإسرائيلي المتطرف يعتزمون القيام بمسيرة استفزازية صباح اليوم في وادي عارة تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.


وقالت الإذاعة إن عضوي الكنيست اليميني أرييه إلدااد وميخائيل بن أريه وباروخ مارزل قدموا ، في وقت سابق، طلبا رسميا للشرطة بالسماح لهم بالقيام في مسيرة في وادي عارة، بحجة حرية التنقل والتعبير عن الرأي وأن الشرطة أقرت الطلب وصادقت عليه.


وأشارت الإذاعة إلى أن المئات من عناصر الشرطة وحرس الحدود سيقومون بمرافقة هذه "الزيارة" وحراستها خوفا لوقوع صدامات ومواجهات مع المواطنين العرب، لا سيما وأن "المسيرة" ستمر بالقرب من قرية مصمص.


وكان اليمين المتطرف حاول في سنوات سابقة القيام بمسيرات ونشاطات استفزازية مشابهة في مدينة أم الفحم بحجة التأكيد على كون المدينة الفلسطينتية جزء لا يتجزأ من إسرائيل وأن يجب رفع العلم الإسرائيلي فيها وضمان السيادة الإسرائيلية هناك. وأثارت هذه المحاولات غضبا في صفوف المواطنين العرب ، وقام المئات من السكان في المدينة والأحزاب العربية ونشطائها وعلى رأسها التجمع الوطني والحركة الإسلامية الشمالية بالتصدي لهذه المحاولات، مما اضطر الشرطة سابقا إلى منع مارزل وزمرته من الوصول للمدينة واختيار مسار بديل قريب من أم الفحم، ومنعهم من دخول الشارع الرئيسي لأم الفحم.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018