بيت صفافا: كتلة التجمع في زيارة لخيمة الاعتصام ضد شارع "4" للتنسيق والمؤازرة

بيت صفافا: كتلة التجمع في زيارة لخيمة الاعتصام ضد شارع "4" للتنسيق والمؤازرة

زارت كتلة التجمع الوطني الديمقراطي خيمة الاعتصام في بيت صفافا، تضامنا مع نضال الأهالي ضد مخطط شق شارع رقم "4" الاستيطاني، والذي سيمر من قلب البلدة مما سيؤدي لتجزئتها، وإغلاق شوارع أساسية فيها، وسيشكل عائقا أمام حركة أهالي البلدة.

وكان المئات من أهالي القرية في استقبال الوفد الذي ضم كل من النائب د. جمال زحالقة، والنائبة حنين زعبي، والنائب د. باسل غطّاس، بالإضافة لمدير الكتلة السيّد موسى ذياب، والمحامي مؤيد ميعاري، ود. بسام مصاروة، ومجدي موسى، المساعدين البرلمانيين للكتلة، ووفد من كادر التجمع الطلابي في الجامعة العبرية، وأعضاء فرع التجمع في بيت صفافا، محمد صبحي وموسى صبحي، واستمع الوفد للمشكلة الناجمة عن الشارع الذي تسعى السلطات الإسرائيليّة لشقه، والذي من المخطط له أن يمر من وسط البلدة، رابطا بدوره مستوطنات "جوش عتسيون" بالقدس الغربية ومركز البلاد.

وتحدث في اللقاء مختار القرية، السيّد محمد عليان (أبو داوود)، مرحبا بوفد التجمع، وداعيا لتكثيف التنسيق في هذه القضيّة. واستعرض السيّد علاء سلمان، خلفيّة شق الشارع والأزمة التي سيسببها للأهالي في حال تنفيذه، ورحبّت الناشطة في القضيّة، ميرا عليّان، بالوفد مؤكدة على أهميّة تنسيق الجهود لمنع شق الشارع.

د. باسل غطاس: التجمع يقف مع أهالي بيت صفافا بالعمل الميداني والشعبي

وفي كلمته، أكد النائب د. باسل غطّاس على ضرورة الدمج بين النضال القضائي والشعبي في التصدي للشارع، وأن تساهم جمعيّات ومراكز حقوقيّة في هذا النضال، وأوضح أهمية الوحدة والالتفاف على مطلب الغاء ووقف شارع "4" بوضوح، مبينا أن هذا يتطلب تكثيفا للعمل وتنسيقا للجهود على مختلف الأصعدة، "لأننا في صدد أزمة مستفحلة، فالسلطات الإسرائيليّة شرعت، مؤخرا، في شق الشارع وهو لم يعد قيد التخطيط إنما التنفيذ، مما يُلزم ضرورة حث مؤسسات المجتمع المدني لأخذ دورها في هذا الصدد، مؤكدا على وقوف التجمع إلى جانب أهالي بيت صفاف، ليس بالتضامن الرمزي فحسب، إنما بالعمل الميداني والشعبي أيضا."

حنين زعبي: نحتاج إلى نفس نضالي كشعب، ووقف المخططات يواجه أساسا بالنضال الشعبي

من جهتها، أشارت النائبة حنين زعبي، إلى أن "السياسات العنصريّة الإسرائيليّة تؤكد أننا أبناء شعب واحد، تمارس عليه سياسة عنصريّة واحدة، فهي تصّر على أن الوجود العربي، أينما كان، هو تهديد لها، موضحة أن الهدف من الشارع ليس مصادرة الأرض فحسب، إنما مصادرة وحدتنا بتفتينا."

وأكدت زعبي على "ضرورة استثمار المعركة لتعزيز الوعي ولمحاربة السبات بداخلنا كشعب، لأننا نحتاج إلى نفس نضالي كشعب، فوقف المخططات لا يجابه فقط بالعمل البرلماني والقضائي، إنما وبالأساس بالعمل الميداني والنضال الشعبي."

د. جمال زحالقة: معركة بيت صفافا هي معركة القدس ووقف الاستيطان

كانت الكلمة الأخيرة للنائب د. جمال زحالقة، الذي أوضح أن المعركة ذات أهميّة استراتيجيّة، إذ أنها تتعلق بمدينة القدس، بكل ما تعنيه على كل المستويات، موضحا أن الإمكانيات القضائية في هذه المعركة تتقلص، ولا بديل عن النضال الميداني الشعبي لمنع شق الشارع.

وأشار زحالقة إلى ضرورة ربط المعركة المحليّة المتعلقة بمعاناة أهالي بلدة بيت صفافا، بمجمل الصراع والمعركة على مدينة القدس، والمعركة لوقف الاستيطان، إذ أن الهدف الرئيسي لشارع 4 هو ربط المستوطات، مؤكدا أن هذا الربط من شأنه أن يوقظ الرأي العام الإقليمي والدولي.

التوجه للمحافل الدولية

ودعا زحالقة في كلمته إلى التوجّه للسلطة الفلسطينيّة وللاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل من أجل وقف المخططـ، فهو يتعلق بمصير القدس ومصير مشروع الاستيطان في جنوب الضفة.

اختتم اللقاء بكلمة للسيّد عبد الكريم لافي، الذي شكر بدوره وفد التجمع، داعيًا لتنسيق العمل في الخطوات القادمة، وعلى رأسها تنظيم مظاهرة احتجاجيّة ضد المخطط، بالإضافة لنشاطات احتجاجيّة إضافيّة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018