رسالة تهديد بالقتل لنائبي التجمع زحالقة وغطاس

رسالة تهديد بالقتل لنائبي التجمع زحالقة وغطاس
النائبان زحالقة وغطاس ومدير كتلة التجمع البرلمانية موسى ذياب

تلقى النائبان د. جمال زحالقة ود. باسل غطاس، اليوم الخميس، عبر إذاعة الشمس، رسالة تهديد تضمنت حكما بالقتل وعبارات عنصرية وشتائم نابية.

وطلب كاتب الرسالة، التي وقعت بإسم "يشورون بن دافيد" من إذاعة الشمس، تسليم رسالة التهديد بالقتل للنائبين زحالقة وغطاس واصفا إياهم بـ"الخائنين".

وجاء في الرسالة: "مع ازدياد التحريض ضد المشروع الصهيوني ودولة إسرائيل، ومع ازدياد بصقات العرب في البئر التي شربوا منها، مع ازدياد قوة جهات في الوسط العربي، تدعم أعداء الدولة، والتي تشمل شخصيات تشغل مناصب جماهيرية - قررنا العمل: أصدرت المحكمة قرارا بالقتل ضد الشخصيات المذكورة (زحالقة وغطاس)".

ونصت الرسالة أيضاً على: "معروف لنا، أن ادارة اذاعة الشمس وأصحاب وظائف أخرى، على علم بأسماء خائنين آخرين، تشمل أصحاب وظائف رفيعة في الشمس- ولا تفعل شيئا ضدهم! على أثر ذلك قررت قيادة "لمتسيلا" أن نقوم بتأدية المهمة. (الطريق الوحيدة لنجاة الخائنين، هي الهروب لمصر، حيث سيستقبلهم الإخوان المسلمون برحابة صدر، فهم يستطيعون مواصلة التحريض ضد الدولة دون خشية من العقاب)".

ونوّه كاتب الرسالة: "تجدر الاشارة أنه لا توجد لدينا أي علاقة مع مؤسسات الدولة، الجيش وقوات الأمن، فنحن نعمل لوحدنا وفي سرية تامة".

وجاء في الرسالة أيضاً: "نطلب منكم الاهتمام بعدم تواجد المحكوم عليهم بالموت، بالقرب من مواطنين موالين للدولة، حتى لا يصاب الأبرياء".

واختتمت الرسالة بملاحظة، يقترح فيها الكاتب طرقاً لقتل النائبين زحالقة وغطاس: "سم في الدواء أو في الطعام، حمى الخنازير (مناسب للخائنين)، حادث عمل، حادث طرق، سقوط أداة حادة على الرأس، رصاصة في الرأس، انفجار سري...والخ".

في أعقاب ذلك أبلغ مدير كتلة التجمع البرلمانية، موسى ذياب، ضابط الأمن في الكنيست بفحوى رسالة التهديد وسلمه نسخة عنها، وطالبه بالتحقيق بهذا التهديد. كما وقامت إدارة "الشمس" بتقديم شكوى في شرطة الناصرة، وطالبت بالتحقيق بالموضوع بجدية.

وفي تعقيب لها أكدت كتلة التجمع البرلمانية، أن نواب التجمع تلقوا مئات التهديدات في السنوات الأخيرة ولم يكن لها أي تأثير على  عملهم.  ودعت الكتلة الشرطة إلى التحقيق في هذا التهديد وغيره بجدية وليس فقط من باب "رفع العتب"، كما تفعل دائماً.

وأضافت الكتلة: "نحن لا نعرف منظمة "لمتسيلا، ولكن هناك منظمات يمينية عنصرية متطرفة لن تتورع عن المساس بمن لا تعجبها آراؤهم، والتساهل معهم يشجعهم ويغذي جنونهم العنصري".

وأكدت الكتلة: "حتى لو كان خلف الرسالة شخص مهووس، يجب الكشف عنه ومحاسبته، فكثير من الجرائم يرتكبها مهووسون!".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018