لجنة المتابعة تفتتح خيمة نشاطات دعما للأسرى في مدينة الناصرة

لجنة المتابعة تفتتح خيمة نشاطات دعما للأسرى في مدينة الناصرة

افتتحت بعد ظهر اليوم، الثلاثاء، خيمة اعتصام مفتوحة في ساحة العين من قبل لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وذلك بهدف تصعيد وتكثيف النشاطات دعما للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وشارك في مؤتمر الافتتاح العشرات من الناشطين من الأحزاب السياسية والقيادات العربية إضافة إلى عائلات الأسرى.

افتتح المؤتمر عريف المؤتمر وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني الديمقراطي غسان عثاملة بكلمة قصيرة حيا فيها الأسرى ونضالهم.

ثم تحدث رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسي، وقال إن الهدف من الخيمة هو توسيع دائرة التضامن مع قضية الأسرى.

محمد زيدان: سنقيم الدنيا ونقعدها

ثم تحدث رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني محمد زيدان، وقال: "الأسرى الفلسطينيون هم صلب قضيتنا اليوم، ويمثلون ضميرها. ووقوفنا مع الأسرى هو وقوف مع أنفسنا، ونحن في الداخل الفلسطيني علينا دور مهم في النضال من أجل قضية الأسرى، وعلينا كلجنة متابعة وحركات وأحزاب سياسية أن نوسع دائرة التضامن، وأن نقيم الدنيا ونقعدها على هذه القضية، فمن غير المعقول أنه عندما كان غلعاد شاليط مأسورا أقاموا الدنيا وأقعدوها، في حين هناك أكثر من 5 آلاف أسير فلسطيني في سجون الاحتلال. علينا أن نرتقي إلى مستوى التضحيات التي يقدمها أسرانا البواسل".

وتحدثت السيدة ملكة بكري، والدة الأسير إبراهيم بكري، فأكدت أن الأسرى يخوضون إضرابا عن الطعام ليس بهدف الإضراب، وإنما بهدف نيل حقوقهم، مشيرة إلى أن الأسرى في خطر، ويجب الوقوف إلى جانبهم بشكل دائم وليس فقط وقت الإضرابات.

وتحدثت أيضا عن معاناة أهالي الأسرى اليومية، خصوصا خلال الزيارات، مبينة كيف تقوم سلطات السجون بالتعامل المهين مع ذوي الأسرى.

رائد صلاح: ملاحقة الانتهاكات داخل السجون

ثم تحدث رئيس لجنة الحريات والأسرى والشهداء والجرحى في لجنة المتابعة، الشيخ رائد صلاح مؤكدا أن خيمة الاعتصام هذه مفتوحة يوميا، وسوف تشهد نشاطات يومية ومتنوعة نصرة للأسرى، مشيرا إلى أن النشاطات لن تقتصر فقط على الخيمة، بل سيكون هنالك تواجد أمام السجون والمحاكم وتنظيم المسيرات والمظاهرات في البلدات العربية، مضيفا أن كل الخيارات مفتوحة.

كما قال صلاح إنه يجب البدء بمرحلة جديدة في قضية الوقوف إلى جانب الأسرى، والعمل على ملاحقة جرائم وانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى في السجون، وتقديم مرتكبيها إلى المحاكمة واستغلال الجانب القانوني والذهاب في القضية دوليا.

واختتم كلمته بالقول إن هذه الخيمة هي نتاج الحراك الشبابي الذي بدأ في يافا وحيفا وعكا وباقي البلدات العربية، وهي مستمرة لأن قضية الأسرى ليست فقط الإضراب، وما دام هنالك احتلال هنالك قضية أسرى.

عوض عبد الفتاح: المظاهرات والمواجهات في الضفة يجب أن تكون فاتحة لنضال شعبي يعمّ كل الوطن

كما كانت هناك كلمة لأمين عام التجمع الوطني الديمقراطي عوض عبد الفتاح الذي استهل كلمته بتحية أمهات الأسرى اللواتي يعانين الكثير، واصفا الأم الفلسطينية بالأم الجبارة.

وتطرق عبد الفتاح في كلمته إلى واقع الحركة الوطنية الفلسطينية، مشيرا إلى أنه لو كان وضعها أفضل لكان وضع أبنائنا في السجون أفضل، ولكانوا خارج السجون الآن. وقال: "حان الوقت لتتوحد الحركة الوطنية في الضفة وقطاع غزة، وما من قضية حارقة هذه الأيام أكثر من قضية الأسرى التي يجب أن نتوحد من أجلها، والأسرى أعطونا فرصة تلو الفرصة وفي كل مرة كنا نضيعها كي نتوحد".

وأضاف عبد الفتاح أنه "على الحركة الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة أن تنفتح على الحركة الوطنية في الداخل الفلسطيني، بهدف توحيد الجهود تحت مظلة نضالية واحدة بهدف هز الكيان الكولونيالي الاستعماري"، مشيرا إلى أن "المظاهرات والمواجهات التي تجري في الضفة الغربية لا تكفي وحدها، ويجب أن تكون فاتحة لنضال شعبي واسع يعم كل أرض الوطن".

هذا ووصلت تحية خاصة إلى خيمة الاعتصام في الناصرة من قبل الأسرى المضربين في مقر الصليب الأحمر في رام الله، الشيخ خضر عدنان ونائل حلبي ومحمد حردان ورشيد قروي.

وتحدث أيضا خلال المؤتمر قيادات عربية أخرى.


 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018