الأطباء يحاولون إنقاذ بصر الفتاة النصراوية التي رشقت بمواد كمياوية حارقة

الأطباء يحاولون إنقاذ بصر الفتاة النصراوية التي رشقت بمواد كمياوية حارقة
الفتاة قبل إصابتها

لا يزال يواصل الأطباء في مستشفى "رامبام" في حيفا بذل جهودهم لإنقاذ بصر الفتاة النصراوية (16 عاما) التي أصيب بحروق شديدة نتيجة سكب مواد كيماوية حارقة على وجهها من قبل شخص (52 عاما).

وتشير التقارير الطبية إلى أنه قد جرى تخدير الفتاة بسبب الآلام الشديدة التي تعاني منها، وتتنفس بشكل اصطناعي، وفقد بعد أسبوع سيتضح ما إذا كانت قادرة على الإبصار مرة أخرى أم لا.

وتقول والدة الفتاة إن الجاني سبق وأن هدد الفتاة بتشويه وجهها إذا رفضت الزواج منه. وأشارت والدة الفتاة إلى أن الحديث عن شخص متزوج وله 5 أولاد.

وعن حقيقة ما حصل تقول الوالدة إن ابنتها توجهت إلى النوم مبكرا بسبب امتحانات الثانوية (البجروت). وقرابة الساعة الحادية عشرة ليلا شعرت الفتاة بحركة في الخارج، ولم تكد تطل من الشباك حتى قام الجاني برش المواد الكيماوية الحارقة على وجهها، والتي أصابت عينيها وفمها وحنجرتها أساسا.

وتضيف الوالدة أن ابنتها كانت تصرخ من شدة الألم، ونتيجة لعدم قدرتها على الإبصار.

وترقد الفتاة في غرفة العلاج المكثف في المستشفى، ويعمل الأطبار على إنقاذ بصرها. ويقول أحد الأطباء المشرفين على معالجتها إنه يواصلون بذل الجهود لإنقاذ بصرها أو عين واحدة على الأقل، ولكن ذلك سيستغرق أسبوعا على الأقل لمعرفة النتيجة.

في المقابل، علم أن الشرطة في الناصرة قامت بتشكيل طاقم تحقيق خاص، وتم اعتقال مشتبه به (52 عاما) يسكن بجوار العائلة، وذلك بعد أن تمكنت الفتاة من تشخيصه عندما فتحت الشباك. وبحسب الوالدة فقد دأب على مضايقتها طوال الوقت في الشارع والمدرسة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018