الأبرتهايد وعرب 48 ويافا في البرلمان البريطاني وجامعة أكسفورد

الأبرتهايد وعرب 48 ويافا في البرلمان البريطاني وجامعة أكسفورد

في سلسلة من المحاضرات في مدينة لندن وجامعة أكسفورد، تحدث السيد سامي أبو شحادة عضو المجلس البلدي في مدينة يافا- تل أبيب وسكرتير التجمع الوطني الديمقراطي، عن "إسرائيل كدولة إبرتهايد" وعن علاقة إسرائيل بالأقلية الفلسطينية في الداخل، وعن تاريخ مدينة يافا.

وقد استمرت هذه الجولة على مدار أسبوع بدعوة من جمعية middle east monitor  - بدأت الجولة بمحاضرة حول تاريخ مدينة يافا كمركز ثقافي عربي في فترة الانتداب البريطاني في gallery 21  في مدينة لندن.

وشارك العشرات من المثقفين والنشطاء أنصار القضية الفلسطينية من لندن وخارجها في هذه المحاضرة . كما تمّ التطرق بهذه المحاضرة إلى الحياة الثقافية لدى الفلسطينيين في الداخل بعد النكبة، وحول علاقات مدينة يافا ومدينة تل أبيب.

وفي اليوم التالي 25/2/2013 شارك السيد أبو شحادة في ندوة تحت عنوان "إسرائيل كدولة أبرتهايد" – حضر هذه الندوة المئات من المثقفين ونشطاء المدينة. وتركزت مداخلة أبو شحادة حول علاقة دولة اسرائيل بالأقلية الفلسطينية داخل دولة اسرائيل، وحول العوامل المتشابهة بين النظام الاسرائيلي ونظام الأبرتهايد في دولة جنوب أفريقيا في حينه.

في اليوم الثالث أجرى أبو شحادة عدة لقاءات صحفية مع الاعلام المرئي والاعلام المكتوب بالاضافة الى مواقع الانترنت المحلية والعالمية في لندن.

في اليوم الرابع حضر أبو شحادة إلى البرلمان البريطاني وتحدث الى العشرات من أعضاء البرلمان والصحفيين والنشطاء اللندونيين حول الانتخابات الاسرائيلية الأخيرة وتأثيرها على الأقلية الفلسطينية في الداخل.

في اليوم الخامس والأخير ألقى أبو شحادة محاضرة في جامعة أكسفورد بعنوان "النظام الإسرائيلي الأبرتهايد الأخير". وتناول في محاضرته علاقة دولة اسرائيل بالأقلية الفلسطينية في الداخل وآفاق المستقبل بين سكان اليهود والشعب العربي الفلسطيني.

يشار إلى أنه هذه الفعالية في جامعة أكسفورد كانت النشاط الافتتاحي لأسبوع الأبرتهايد في الجامعة والذي ستليه عدة فعاليات ومحاضرات حول نفس الموضوع .

وصرّح أبو شحادة : "كانت هذه الجولة بمثابة تجربة خاصة وفريدة من نوعها بالنسبة لنا. من خلال المحاضرات المختلفة تقابلنا مع المئات من المثقفين والسياسيين وأنصار القضية الفلسطينية، ولمسنا تفاعلا جدّيا وإيجابيا مع طرحنا الوطني والديمقراطي من جميع المشاركين. وهذا التفاعل يؤكد على ما كنا نريده ونكرره في السنوات الأخيرة حول أهمية تدويل قضيتنا كأقلية فلسطينية في إسرائيل. كان هناك تعطش لدى الكثير من النشطاء للمزيد من المعلومات حول العنصرية والتمييز في النظام الإسرائيلي. لذلك يجب مأسسة هذه العلاقات مع لندن وغيرها من المجتمعات والدول الديمقراطية ومن ثمّ تفعيل هذه العلاقات كورقة ضغط للتخلص من العنصرية والتمييز، والوصول إلى تسوية تاريخية في إطار دولة ديمقراطية لجميع مواطنيها. أنا بدوري سأقوم بتقديم تقرير لقيادة التجمع الوطني الديمقراطي حول هذه الجولة من أجل بناء تصوّر لتأطير هذه العلاقات ومأسستها".

وقال أيضا: "بتصوري خطاب التجمع الوطني الديمقراطي يحظى بتأييد كبير لدى جميع نشطاء الديمقراطيين في الغرب، وهو برأيي الخطاب الأكثر تقبلاً مقارنة بالحلول السياسية الأخرى المطروحة على الساحة المحلية والدولية".


 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018