نتسيرت عيليت: القائمة العربية تحقق إنجازات بعد تحول المعارضة إلى أغلبية

نتسيرت عيليت: القائمة العربية تحقق إنجازات بعد تحول المعارضة إلى أغلبية

شهد المجلس البلدية في "نتسيريت عيليت"، يوم أمس الاثنين، جلسة ساخنة عقدت بناء على قرار المحكمة المركزية في الناصرة بعد الالتماس الذي قدمه أعضاء المعارضة لإرغام رئيس البلدية على دعوة المجلس البلدي إلى الانعقاد لجلسة غير عادية لبحث إعادة تركيب اللجان البلدية وعلى إدارة الشركة الاقتصادية في المدينة.

جاء هذا الطلب بعد التغييرات الأخيرة التي جرت في الائتلاف البلدي حيث تحولت المعارضة وفي طليعتها القائمة العربية إلى أغلبية في المجلس البلدي.

تم في هذه الجلسة اتخاذ عدة قرارات هامة تخص الأقلية العربية في المدينة، ومنها إدانة الاعتداء يوم الجمعة الماضي على المواطنة العربية ميسّر عيسى من قبل قاصرين يهود يتعلمون في مدرسة دينية. وقد أكد أعضاء البلدية العربية د. رائد غطاس ود. شكري عواودة في مداخلاتهم على أن هذا الاعتداء يأتي في أعقاب أجواء التحريض العنصرية على العرب في الدولة بشكل عام، وفي "نتسيرت عيليت" بشكل خاص حيث عمل رئيس البلدية على توطين اليهود المتطرفين الذين تم إخلاؤهم من مستوطنات "غوش قطيف"، وعلى إقامة مدارس دينية يهودية  في المدينة.

وأشار د. غطاس ود. عواودة إلى أنهما كانا قد حذرا في حينه من خطورة مثل هذه الخطوة التي من شأنها تأجيج العنصرية ضد العرب في المدينة.

وفي تعقيب للدكتور رائد غطاس لـ عــ48ـرب، قال: "نجحنا أنا وزميلي د. شكري عواودة باتخاذ قرار بأصوات المعارضة لإعادة تركيب اللجان البلدية ومجلس إدارة الشركة الاقتصادية حيث تم تعزيز التمثيل العربي فيها. كما تمت المصادقة على تخصيص 200 ألف شيكل لترميم الحي العربي القديم، وإعادة تنظيم السفريات في باص خاص للتلاميذ من سكان المدينة الذين يدرسون في مدرسة جبران خليل جبران في الناصرة".

وختم حديثه بالقول: "نحن نعد أهلنا العرب في المدينة بالمضي قدمًا في تحقيق إنجازات جديدة لصالح السكان العرب، وفي مقدمتها إقامة المدرسة العربية في المدينة".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018