في أعقاب مقتل فرج الله، تجمع الناصرة: المعركة ضد الجريمة هي معركة وطنية من الدرجة الأولى

في أعقاب مقتل فرج الله، تجمع الناصرة: المعركة ضد الجريمة هي معركة وطنية من الدرجة الأولى
فرج الله خلال مشاركته في مهرجان التجمع الوطني الديمقراطي عام 2011 احتفاء بالثورة المصرية

   * الناصرة تحتاج لهبة شعبية موحدة ضد العنف وضد تقاعس الشرطة

* تجمع الناصرة يحذر من خطاب طائفي مقيت يبرر الخدمة المدنية أو العسكرية تحت غطاء "حماية أنفسنا" 
 

أصدر التجمع الوطني الديمقراطي بيانا، اليوم الأربعاء، دعا فيه أهالي الناصرة إلى وقفة شعب واحد ضد مظاهر العنف المستشري في بلداتنا العربية، والتي لا تنجو الناصرة منها.

وأكد البيان، الذي وصل عــ48ـرب نسخة منه، على أن عملية قتل راجي فرج الله، هي عملية قتل لأمان مجتمع كامل، ولن نتعامل معها كجريمة قتل فردي، بل كجريمة ارتكبت بحق شعبنا بكافة عائلاته وطوائفه.

وأضاف البيان أن ما هو أخطر من الجريمة نفسها، هو ملابساتها، فقد حصلت في وضح النهار وأمام أعين العشرات مما يدل على أن المجرمين لا يهابون من أفراد الشرطة، ولا يعملون حسابا لها، ويصل الوضع إلى هذا الاستهتار عندما تستهتر الشرطة نفسها بمسؤوليتها وبدورها.  

وإضافة إلى الشرطة، حمّل البيان وزارة الأمن الداخلي مسؤولية العنف بكافة أشكاله، ودعا اللجنة الشعبية في الناصرة الإعلان عن عريضة شعبية تطالب بمحاسبة المسؤولين في الشرطة على تقاعسهم في محاربة الجريمة، وخاصة يوسي حيمو قائد محطة الشرطة في الناصرة، الذي وعد عندما اعتلى منصبه بمحاربة العنف والجريمة وظاهرة "الخاوة" والسلاح غير المرخص، الأمر الذي لم يلمسه الشارع، في حين تدل المعطيات على ازدياد العنف. كما تدعو العريضة لفعاليات ونشاطات مختلفة وإلى التظاهر ضد ظواهر العنف والجريمة بكافة أشكالها.

من جهة أخرى حذر البيان كل من تسول له نفسه تمرير مخططات الخدمة المدنية أو العسكرية باستعمال خطاب طائفي مقيت، تحت غطاء "لنحمي أنفسنا". وأكد البيان على أن الهوية والوحدة الوطنية هما الطريقة الوحيدة لصد العنف، وأن محاولات الشرذمة والتفريق الطائفي هما وصفات خطيرة لتعزيز وتبرير ممارسات العنف والانفلات الاجتماعي.

واضاف البيان أن الشرطة التي تتقاعس في أداء مهمتها  في الدفاع عن المواطنين، هي نفسها التي قد تروج لمخططات الخدمة المدنية، وأن موجة العنف والقتل لا يتم محاربتها من قبل الدولة بهدف إستعمالها كحجة للترويج لمخططات الخدمة العسكرية والمدنية وتمزيق شعبنا وتهديد هويته الوطنية.