حنين زعبي: الاعتداء على الياس كرام ونبيل مزاوي نتاج ثقافة تربي على العنف

حنين زعبي: الاعتداء على الياس كرام ونبيل مزاوي نتاج ثقافة تربي على العنف

أصدرت النائبة حنين زعبي، التجمع الوطني الديمقراطي، بيانا أدانت فيه بشدة عملية الاعتداء على الصحفي إلياس كرام مراسل قناة الجزيرة وطاقمه المرافق.

وجاء في البيان " أن ما جرى من اعتداء دنيء على إلياس كرام ونبيل مزاوي، طاقم الجزيرة، هو استمرار لثقافة هي أخطر  من الزعرنة، وهي أخطر من العنف. ما هو أخطر من الزعرنة والعنف هو التربية للزعرنة والتربية للعنف.. وما هو أخطر من اثنيهما هو إنتاج "وطنية عنيفة" "وطنية أقصائية"، "وطنية شبيحة"، لا تقصي من لا يعترف بالوطنية، بل تقصي من يختلف معك في الوطنية".

وأضاف البيان أن الاعتداء لا يمثل سلوكا فرديا، لأنه لم يكن له أن يحصل لولا "تنظيرات" سياسية "شبيحية" لبعض القيادات والتيارات الحزبية، ما يبدأ بفكر شبيحي، ينتهي بسلوك شبيحة. "ما شهدناه اليوم هو مشهد من بعض التلامذة يؤدون  ما تعلموه من بعض الكبار".

وأكد البيان على خطورة إلا يتبقى شيء من السياسة سوى التعصب، مشيرا إلى أن"ما شهدناه من اعتداء على طاقم الجزيرة، هو تعصب أعمى لجهة، دون فكر سياسي تقدمي يرشد التعصب ويمنحه بوصلة إنسانية ووطنية".

وأضاف البيان أن "الثقافة" التي تخون من جهة أخرى، شعوبا كاملة، أو تحولها بكاملها لمشروع مؤامرة، هي ثقافة لا تحترم الشعوب ولا الأفراد، ولا. تعتبر الشعوب مرجعية نفسها، بل هي تنصب نفسها حكما على مصلحة الشعوب، وتعطي لنفسها الحق في الاعتداء على الافراد.

واختتم البيان مؤكدا على أهمية دور التجمع في حماية الهوية القومية من التعصب، ومن التنكر  لمكانة الفرد وحقوق الإنسان وكرامته، ومؤكدا على أن واقع الحال السياسي في العالم العربي ييبره أن وظيفة الثورات العربية عليها أن تشمل، حماية الفرد من كافة أنواع الاستبداد، بما فيهم استبداد الشبيحة، وحماية "الوطنية" من كافة أنواع التنظيرات "الشبيحية".