النقب: التجمع يستنكر هدم بيوت عتير أم الحيران

النقب: التجمع يستنكر هدم بيوت عتير أم الحيران

أدان التجمع الوطني الديمقراطي الجريمة النكراء التي ارتكبتها السلطات الإسرائيلية من خلال إقدامها على هدم البيوت في قرية عتير أم الحيران في النقب.

وكانت جرافات الهدم قد وصلت إلى القرية تحت حماية قوات كبيرة من الشرطة، ما يزيد عن 600 شرطي، لتنفيذ عمليات الهدم في عتير أم الحيران التي تقع شمالي حورة في النقب.

وفرضت قوات الشرطة طوقا حول البيوت والمعرشات التي عملت على هدمها، ومنعت سكانها من الاقتراب منها.

وفي حين أبقت عملية الهدم العشرات، بينهم نساء وأطفال من عائلة أبو القيعان، بدون مأوى، فقد قامت قوات الهدم باقتلاع مئات أشجار الزيتون ونقلها من المنطقة.

وأدان التجمع الوطني الديمقراطي "الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات التدمير والتهجير المتمثلة بوزارة الداخلية وبما يسمى "سلطة توطين البدو" في ساعات الصباح الباكر في قرية عتير أم الحيران مسلوبة الاعتراف ومحوها كليا من على سطح الأرض".

وأضاف البيان أن المجرمين لم يكتفوا بهدم البيوت فقط، بل حملوا كل محتويات البيوت المهدومة وآثارها على مركبات وأخذوها معهم لجهة مجهولة من أجل إخفاء معالم جريمتهم النكراء.

واعتبر التجمع جريمة الهدم البشعة هذه على أنها إحدى حلقات مسلسل مشروع "قانون برافر" العنصري والتهجيري لعرب النقب سيء الصيت قبل تشريعه رسميا.

كما أكد التجمع على أن جريمة الهدم هذه تأتي في إطار نهب أراضي عرب النقب وترحيل عشرات الآلاف منهم لتركيزهم في مناطق فقيرة ومحاصرة وصغيرة لصالح التهويد.

يذكر في هذا السياق أنه يجري التخطيط في المكان لإقامة مستوطنة "حيران" على أنقاض القرية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018