نواب التجمع يلتقون وزيرة الصحة ويطرحون قضايا ملحة

نواب التجمع يلتقون وزيرة الصحة ويطرحون قضايا ملحة


أجرى نواب التجمع الوطني الديموقراطي، د. جمال زحالقة وحنين زعبي ود. باسل غطاس، يوم أمس الأربعاء، لقاءا مع وزيرة الصحة، ياعيل غيرمان، طرحوا فيه بعضا من أهم قضايا الصحة الملحة والمتعلقة بالمواطنين العرب في البلاد.

في اللقاء، ركزت النائبة حنين زعبي عن النقص العام في الممرضات، وعن عدم التمثيل الملائم للعربيات في المستشفيات الحكومية، وعن الميزانيات الهائلة والتي تصل لمئات الملايين، والمخصصة لبرامج تأهيل الممرضات، دون أن يخصص جزء منها لبرامج تأهيل الممرضات العربيات. وطالبت بتخصيص دعم خاص لتأهيل ممرضات عربيات، من ميزانية التأهيل في الوزارة. وفي هذا الموضوع وعدت الوزيرة بدراسة الموضوع بجدية والسعي للاستفادة من مشاريع حكومية للتأهيل والتشغيل.

كما تحدثت زعبي عن النقص الكبير والخطير في مجال الصحة النفسية، سواء كان ذلك عدد المختصين العرب (فقط 5 أطباء نفسيين عرب!)، في المجال، أو عدد مراكز خدمات الصحة النفسية في البلدات العربية. وطالبت الوزيرة بتطوير برامج تأهيل خاصة وإعطاء منح تخصص ومنح دراسية في الموضوع، والعمل على فتح مراكز للخدمة الصحية النفسية في راهط والناصرة كهدف أولي وسريع، مؤكدة على أن التعديل في السياسات الجديدة تلزم صناديق المرضى بفتح مراكز في كافة المناطق العربية. وأشارت زعبي الى المعطيات التي  تفيد أن 10٪ فقط من المحتاجين لهذه الخدمة من الوسط العربي يتلقونها مقارنة ب 50% في الوسط اليهودي، وأن هذه النسبة تنخفض الى 4% عند المواطنين العرب في النقب.

أما المجال الثالث الذي تحدثت به النائبة زعبي فكان النقص في الدعم والتمييز ضد  مستشفيات الناصرة، فتطرقت إلى هبات التحفيز، التي يتلقاها الأطباء المختصون الذين ينتقلون للعمل في البلدات الطرفية، والتي لم يحظ بها حتى الآن الأطباء الذين انتقلوا للعمل في مستشفيات الناصرة. كما وعدت الوزيرة بتغيير الإجراءات التي تحرم الأطباء المختصين (القدامى) في مستشفيات الناصرة من "زيادة المناطق الطرفية" في معاشهم، مع أنها تمنح لأطباء مستشفيات الخضيرة والعفولة وصفد.

كما تطرقت ألى أن مستشفيات الناصرة لا تستفيد من التأمين المكمل حيث أن صناديق المرضى توجه المرضى إلى مستشفيات خارج الناصرة لتلقي العلاج أو لإجراء العمليات. وفي هذا السياق وعدت الوزيرة بالاستفسار ومتابعة موضوع التأمين المكمل وموضوع ميزانية "المضافة للمناطق الطرفية" بشكل خاص. 

كما طالبت النائبة زعبي بخفض جيل إجراء الفحص المجاني لاكتشاف سرطان الثدي من جيل 50 عاما الى جيل 40 عاما، نظراً إلى أن نصف اللواتي يصبن بالمرض من العربيات هن تحت جيل ال 50. وطالبت زعبي الوزيرة بعقد جلسة مع مختصين في المجال، ووعدتها الوزيرة بذلك في القريب العاجل. هذا وتقوم زعبي بمتابعة تلك القضايا مع وزيرة الصحة.

من جهته طرح النائب جمال زحالقة قضايا ترخيص المهن الطبية، واقترح أن تنشر وزارة الصحة، على موقعها في الانترنت، معدلات النجاح في امتحانات الطب لخريجي دول وجامعات، كما تراكمت في السنوات الأخيرة. وقال زحالقة إن تلك هي معلومات مهمة جداً تساعد الطلاب في اختيار الجامعة والدولة التي ينوون الدراسة  بها، فمن غير المعقول أن يدرس طلاب في جامعات نسبة نجاح خريجها في الطب هي أقل من 20% مثلاً.

ورداً على سؤال زحالقة، قالت الوزيرة إن دورة التحضير الثانية لامتحان الطب في المستشفى الانكليزي ستبقى كما هي ولن تلغى. أما بالنسبة لامتحان الصيدلة فقالت الوزيرة إن القانون يلزم بإجراء الامتحان ولا سبيل لإلغائه، وأن الأمر الوحيد الذي تستطيع الوزارة فعله هو منح تسهيلات للطلاب من حيث موعد الامتحان، ومساعدتهم في إيجاد مواقع للتدريب "الستاج". على صعيد آخر وعدت الوزيرة بدراسة قانون تقدم به زحالقة بشأن تمويل السفر لمرضى "الدياليزا"، من البيت إلى المستشفى.

أما النائب د. باسل غطاس فعرض أمام الوزيرة مشروعي قانون تقدم بهما: الأول مشروع قانون توفير مترجمين من الطاقم الطبي في المستشفيات للمرضى الذين لا يعرفون العبرية؛ والقانون الثاني هو لتخصيص 50 ساعة للعلاج النفسي للذين يتعرضون لاعتداء عنصري. ووعدت الوزيرة بدعم هذين القانونين.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة