حنا وطوال يدينان الاعتداء العنصري على دير بيت جمال

حنا وطوال يدينان الاعتداء العنصري على دير بيت جمال

شهد دير مسيحي يقع في منطقة بيت جمال بين القدس والرملة، اعتداء الليلة الماضية، حيث ألقيت زجاجة حارقة على الدير، أسفر عن أضرار مادية.

هذا وقد كتبت على جدار الدير الذي يقطنه عدد من الرهبان ويستضيف في فترة العطلة الصيفية عددا من المخيمات الصيفية، شعارات عنصرية باللغة العبرية، ذات طابع نازي، برزت من بينها كلمات "جباية الثمن" و"الانتقام".

بدوره، سارع البطريرك فؤاد طوال، بطريرك القدس للاتين، صباح اليوم، إلى زيارة الدير والتضامن مع الراهبات، وعبر عن استهجانه من استمرار مثل هذه الاعتداءات بالرغم من كثرة الحديث عن جهود حثيثة تبذلها السلطات الإسرائيلية للحد من هذه الظاهرة التي طالت العشرات من الكنائس والمساجد في الأعوام الأخيرة.

وكذلك استنكر المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، الاعتداء الغاشم الذي تعرض له دير بيت جمال، مؤكدا أن العبارات العنصرية التي كتبت على جدرانه إنما تؤكد على هوية الفعلة الذين هم جماعة من العنصريين المستوطنين المتطرفين الذين لا يؤمنون بقيم التعايش والإخاء الانساني.

وقال حنا خلال زيارته للدير قائلا: "نلحظ في الفترة الأخيرة تكرارا لمثل هذه الاعتداءات على دور العبادة المسيحية والإسلامية وغيرها، ورسالة الفعلة لنا أن ارحلوا عن هذه الديار، وردنا على هذه العنصرية أننا باقون في وطننا وسنبقى ملتصقين التصاقا بمقدساتنا رافضين كافة مظاهر العنصرية والتطرف بكافة أشكالها وألوانها."