"برافر" يطبق في القرى المعترف بها؛ جرافات الداخلية تهدم بيتًا في قرية السيد

"برافر" يطبق في القرى المعترف بها؛ جرافات الداخلية تهدم بيتًا في قرية السيد
صورة توضيحية

أقدمت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية صباح اليوم، الأربعاء، برفقة جرافات وزارة الداخلية، على هدم بيت في قرية "السيد"، بالقرب من قرية حورة.

وكانت قوات كبيرة من وحدة الهدم والترحيل التي يسمونها بوحدة "يوآب"، المتخصصة بهدم البيوت وتهجير البدو من النقب، قد شاركت في عملية الهدم.

وقال صاحب البيت، حسن السيد: "قمت ببناء هذا البيت لإيواء أبنائي ووالدتي المسنة التي تبلغ من العمر 95 عاما، ومساحة البيت 230 مترا، على أرضي الخاصة في قرية السيد التي اعترفت بها الحكومة الإسرائيلية مؤخرًا، مع أن الاعتراف بقي منقوصًا."

إخراج بالقوة

وتابع السيد: "لقد قامت قوات الهدم بإخراج أمي العجوز من البيت بالقوة، ما أدى إلى سقوطها، وقد أغمي عليها، وحينما استدعينا سيارة الإسعاف جرى تأخيرها لأكثر من ساعة، بسبب الحشود الهائلة من قوات الشرطة التي طوقت المنطقة ومنعت سيارة الإسعاف من الدخول."

هذا وقد طوقت منطقة الهدم قوات كبيرة وغير مسبوقة من الشرطة والقوات الخاصة، التي منعت السكان من الوصول والاقتراب من البيت، وقد احتجزت أصحاب البيت وأقاربهم ومنعتهم من دخول البيت قبل هدمه، وقد تمكن أصحاب البيت من إخراج بعض الممتلكات والأثاث، وترك بعضها الآخر تحت الركام.

مخطط "برافر" يطبق في القرى المعترف بها

وقد وصل إلى موقع الهدم طاقم من مركز "الميزان لحقوق الإنسان" في النقب، و"مؤسسة النقب للأرض والإنسان"، الذين عاينوا بدورهم مكان الهدم والتقوا بسكان القرية وأصحاب البيت المهدوم.

وقال طه عدنان، الباحث الميداني في مركز "ميزان لحقوق الإنسان في النقب: "إن هذه المشاهد إنما تؤكد على أن السلطات الإسرائيلية مستمرة في تطبيق مخطط برافر على أرض الواقع، حتى في القرى المعترف بها في النقب، وحتى العجوز صاحبة البيت لم تنظر إليها السلطات الإسرائيلية بعين الرحمة، وتركت في العراء."

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة