نواب التجمع يطرحون قضايا المجتمع العربي الصحية في لقاء مع الوزيرة

نواب التجمع يطرحون قضايا المجتمع العربي الصحية في لقاء مع الوزيرة

التقى نوّاب التجمع، جمال زحالقة وحنين زعبي وباسل غطاس، يوم الأربعاء الماضي، وزيرة الصحة ياعيل جرمان، وحضر اللقاء ممثلون مهنيون عن الوزارة من بينهم المدير العام لوزارة الصحة،  البروفيسور روني جامزو،  والمسؤولة الرئيسية عن الممرضات في الوزارة  اضافة الى مدير الكتلة البرلمانية للتجمع، السيد موسى ذياب وخالد عنبتاوي المساعد البرلماني للنائب جمال زحالقة وجرى في اللقاء عرض القضايا والاحتياجات الأساسيّة التي يعاني منها المجتمع العربي في هذا المجال والنواقص الأساسيّة في الخدمات الصحيّة.
استهل النائب د. باسل غطّاس حديثه بعرض النواقص في خدمات الاسعاف "وشركات الانقاذ"، اذ تكاد تنعدم خدمات "نجمة داوود الحمراء" في القرى والمدن العربيّة، ومن جهة أخرى لا يتم تحديد مكانة شركات الاسعاف العربيّة ك "حياة" و "جابر بن حيّان" أسوة "بنجمة داوود الحمراء" وإدراجها ضمن مؤسسات الإنقاذ الرسميّة لتلقيها الاخطارات من خلال هاتف الطوارئ "101" التي هي حكرٌ على شركة "نجمة داوود الحمراء". من جانبه أكد مدير عام الوزارة أنه اصدر تعليمات جديدة بفتح امكانيّة تقديم هذه الخدمة بشكل رسمي لمن يود بشرط اجتياز تأهيل وإقرار من "نجمة داوود الحمراء" حيث أن الأمر غير محدد في القانون الى الآن ويعتمد على تعليمات الوزارة.
كما طرح النائب غطّاس اقتراح قانون سيعمل على تقديمه يضمن مجانيّة العلاج النفسي  للمعتدى عليهم في حوادث على خلفيّة عنصريّة، وإدراج الخدمة ضمن قانون "خدمة الصحة العامة"، وأكدت الوزيرة في هذا السياق أن القانون يمنح الخدمة النفسيّة الصحية لمن بحاجتها بمعزل عن خلفيّة الاعتداء أو مسبباته.
من جانبها عرضت النائبة حنين زعبي النقص في تشغيل الممرضات العربيّات وفي فتح الملكات برغم الحاجة المتنامية لذلك بناء على جلسات أجرتها مع مديري بعض المستشفيات، وقد طالبت الوزارة بنشر معطيات دقيقة حول نسبة الممرضات والممرضين العرب من مجمل الممرضين في كافة المراكز الطبيّة ليس فقط الحكوميّة منها، وقد أكدت الوزارة انها ستبحث الأمر والطلب، كما اوضحت ممثلة الوزارة ان بين 50%-70% من طلاب التمريض هن من الفتيات العربيّات، الا أن عدد نسبة الممرضين والممرضات العرب لا يتعدى ال 13% من مجمل العاملين في المجال، وقد عزا مدير عام الوزارة الأمر الى أن النسبة الأكبر للممرضات العرب في شمال البلاد وقلّة منهن فقط اندمجن في سوق العمل في المركز أو الجنوب الذي هو بحاجة أكبر هناك، كما أكد أنهم يعملون على إعداد ممرضات في مراكز تأهيل في هذه المناطق، في جامعة بئر السبع وكلية أشكلون كذلك.
كما عرضت النائبة زعبي العوائق في تطوير وتنفيذ "الخطة الاصلاحية الجديدة للصحة النفسيّة" حيث طالبت الاهتمام بدمج المعالجين النفسيّين العرب ضمن هذا البرنامج كذلك فحص تأخر افتتاح المراكز للصحة النفسيّة في البلدات العربيّة كالناصرة وشفاعمرو التي من المفترض أن يقام بها مركز للصحة النفسيّة بناءً على خطة الوزارة الا ان الأمر لم يخرج لحيّز التنفيذ حتى اليوم.
من جانبه طرح النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة "التجمع" البرلمانيّة شكاوى "طلاب البصريات" حول التأخر في عرض نتائج امتحانات مزاولة المهنة من جهة وإطالة المدة بين اجتياز الامتحان النظري وبين الدعوة للامتحان العملي مما يعيق استصدار شهادة المهنة الأمر الذي يضر اقتصاديا ومهنيا بالخريجين، كذلك مشكلة تأهيل الممتحَنين للامتحان العملي حيث لا يتم اعداد عددا كافي من الممتَحِنين الذي غالبا ما يكون تخصصهم علوم العيون وليس البصريات، وقد وعدت الوزارة بأن تفحص الأمر جيدا.
كذلك طالب النائب زحالقة الوزارة بعرض نسبة النجاح في امتحانات الطب وفق الدول والجامعات، الامر الذي يسهّل على الطالب في اتخاذ القرار المناسب في اختيار الدولة، التي سيدرس بها، وقد وافق مدير عام الوزارة على الطلب ووعدت بنشر المعطيات في القريب العاجل، منوهّا أن نسبة النجاح لخرّيجي جامعات الأردن تكاد تصل الى 100% بينما خريجي جامعات مولدوفيا تصل الى 20% فقط.
كما تطرق النائب زحالقة الى قضية اعتراف الدولة بالطلاب الذين يتخرجّون من جامعة القدس في " أبو ديس"  الذين يدرسون المواضيع الطبيّة، حيث أكدت الوزيرة أنها تؤيد ذلك وأنها سعت الى تنظيم الاعتراف بالطلاب وبشهاداتهم الا أن المعارضة الأسياسيّة هي من رئيس الحكومة نتنياهو، وطالب زحالقة الوزيرة بالضغط عليه من أجل اتمام الحل.
وطرح زحالقة النواقص في المراكز الطبية المتخصصة في البلدات العربيّة حيث يسافر سكان القرى العربية الى المدينة اليهودية القريبة لاجراء الفحوصات الطبيّة اللازمة مما يثقل على كاهل المواطنين العرب والنساء منهم بالتحديد نتيجة المشاكل في شبكة المواصلات العامة والسفريات، حيث وعدت الوزارة بأنها ستفحص امكانية تطوير مركزا طبيا حديثا في مدينة شفاعمرو.