أبناء البلد: من العار أن تكون أم الفحم سببا في تمزيق نسيج ووحدة لجنة تنظيم وادي عارة

أبناء البلد: من العار أن تكون أم الفحم سببا في تمزيق نسيج ووحدة لجنة تنظيم وادي عارة

 حذرت حركة ابناء البلد من مغبة اقامة لجنة تنظيم محلية خاصة في ام الفحم مؤكدين مشيرة الى ان مثل هذا القرار سيؤدي الى سلخ ام الفحم عن منطقة وادي عارة ويلحق الضرر الكبير في المنطقة جمعاء ولوح البيان البيان بانسحاب الحركة من الائتلاف البلدي في حال أصرت البلدية على فكرة اقامة لجنة تنظيم محلية لأم الفحم.

جاء ذلك في بيان اصدرته الحركة، اليوم الثلاثاء، انتقدت فيه  كتلة "نور المستقبل" والشيخ خالد حمدان رئيس البلدية على التجاهل المقصود – على حد قولهم – للاستاذ مصطفى ابو ماجد ممثل حركة ابناء البلد في الائتلاف البلدي وخاصة القرارات الاخيرة المتعلقة بترشيح المحامي يوسف ابو حفيظة لرئاسة لجنة التنظيم وقراراخراج قائمة التوحيد من الائتلاف البلدي.

وجاء في البيان:

على أثر المستجدات والتطورات التي رافقت فشل مرشح "نور المستقبل" والشيخ خالد حمدان بقضية رئاسة لجنة تنظيم وادي عارة، وتداعياتها على الشارع الفحماوي من نقاش عام، نرى أن من واجبنا ككتلة بلدية وسياسية، فاعلة وشريكة في الائتلاف البلدي أن نوضح للجمهور في مدينة أم الفحم ووادي عارة موقفنا الصريح مما جرى:

أولا:  جرى طرح اسم المحامي يوسف أبو حفيظة لرئاسة لجنة التنظيم داخل المطبخ السياسي لقائمة "نور المستقبل"، بعيدا عن  باقي مركبات الائتلاف في المجلس البلدي التي تضم ممثلنا الأستاذ مصطفى أبو ماجد، وكان ما كان.

ثانيا:  قام رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان بعرض مرشح "نور المستقبل" خلال جلسة إدارة المجلس البلدي بتاريخ 2014/2/19 دون استشارة مسبقة متناسيا ضرورة التنسيق مع مركبات الائتلاف وضاربا بعرض الحائط أبجديات السياسة الائتلافية في الحكم المحلي.

ثالثا:  قبل التصويت على مرشح "نور المستقبل"، طلب ممثلنا في  البلدية الأستاذ مصطفى أبو ماجد تسجيل موقف مما يجري، وأعرب بشكل رسمي عن معارضته لترشيح المحامي يوسف أبو حفيظة لهذا المنصب وعزا ذلك لسببين:

1 . وجود معلومات تؤكد أن معظم رؤساء السلطات المحلية في وادي عارة يعارضون التصويت لمرشح "نور المستقبل" ، بخلاف ما صرح به رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان في مداخلته عندما قال حرفا ونصا: "كان لنا لقاءات مع رؤساء وادي عارة وتحدثنا معهم أن يكون مرشح بلدية أم الفحم رئيسا توافقيا وبالتزكية استمرارا للمراحل الثلاث الأخيرة، وقد وعد رؤساء السلطات المحلية التصويت لمرشح بلدية أم الفحم". 

2 . أعراب عضو البلدية السيد مصطفى أبو ماجد عن خشيته من انسحاب بلدية أم الفحم من لجنة التنظيم في حال خسارة المنصب، وإقامة لجنة تنظيم محلية لأم الفحم، وقد شدد الأستاذ مصطفى أبو ماجد (كما يأتي نصا وحرفا في برتوكولات الجلسة المذكورة)- أن ذلك سيؤدي حتما إلى تعيين موظف دولة لرئاسة لجنة تنظيم وادي عارة، سيما وأن أي بلدة – عدا عن أم الفحم -لا تتعدى 35 ألف نسمة (كما ينص القانون لإقامة لجنة تنظيم محلية).

 واستطرد البيان قائلا ،بناء على ذلك، فإن حركة أبناء البلد تؤكد أنها كانت قد تنبأت فشل توجهات "نور المستقبل" ورئيسها بخصوص هذه العملية برمتها، سيما وأن رئيس البلدية تعمد تجاهل مرشحنا، ومركبات المجلس البلدي في هذه القضية منذ بدايتها، وضرب بعرض الحائط كل النصائح التي قدمت له بهذا الصدد. وترى حركة أبناء البلد أن عدم وجود توافق فحماوي داخلي قد تسبب بفشل توجهات رئيس البلدية وقائمته مما سهل بالسقوط الحر في انتخابات اللجنة.

رابعا : تحمل كتلتنا رئيس البلدية وقائمته مسؤولية الفشل في انتخابات لجنة التنظيم وما رافق ذلك من تعصب مفرط في سبيل دفع استحقاقات انتخابات البلدية  الأخيره ، بما في ذلك عواقب انفصال مدينة أم الفحم عن لجنة تنظيم وادي عارة، وإنشاء لجنة تنظيم محلية إرضاء لمكونات "نور المستقبل"، على حساب مصالح مدينة أم الفحم وأهالي منطقة وادي عارة

خامسا:  ترى قائمتنا  أنه من العار وغير الوطني  أن تكون مدينة أم الفحم سببا في تمزيق نسيج ووحدة لجنة تنظيم وادي عارة وجعلها لقمة سائغة في فم الطامعين والطامحين من السلطة واعوانها ، لسلخ ما تبقى من أراضي المنطقة ، في ظل تعدد أشكال المصادرة وأنواعها التي باتت تطال كل شبر من أراضي أهلنا في المنطقة، وكل ذلك مقابل وظيفة "لنور المستقبل" !

سادسا:  وافقت بلدية أم الفحم برئاسة "نور المستقبل" على الحسم الديمقراطي بعد أن رتبت خيوط اللعبة في بيتها  ، وتستعد لإحداث انقلاب على النتائج بعد أن سجلت فشلها، الأمر الذي يعتبر تصرفا مشينا ومعيبا ولا يمثل ولا بأي حال من الأحوال الأخلاق الوطنية والفحماوية والعربية والإسلامية، ويعكس نمطا سلوكيا انفصاليا أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه متعال ومتكبر ولا يمت بصلة لقوانين الحسم الديمقراطي الذي اعتبرناه مركبا أساسيا لثقافتنا السياسية في أم الفحم وخارجها

سابعا:  ترى قائمتنا  أن  المسؤولية الوطنية للفحماويين لا تنتهي بانتهاء مناطق نفوذ بلدية أم الفحم، وإنما هي وطنية أصلانية تمتد لكل شبر من أراضي بلادنا التي ليس لنا سواها، سواء بمشاعها وبمقدساتها وبقراها المسكونة والمهجرة، ونرى أن خيار الانفصال عن لجنة تنظيم وادي عارة  إنما هو طعنة في الظهر وليس خيارا "استراتيجيا" كما تدعي "نور المستقبل".

واختتم بيان أبناء البلد بمطالبة رئيس البلدية الشيخ خالد حمدان، و"نور المستقبل بالتراجع عن قرار الانفصال عن لجنة وادي عارة ووضع مصالح أهالي أم الفحم ووادي عارة أمام أعينهم، وأن لا يغفلوا عن مصالح النافذين والطامعين الذين يسعون لتمزيق المنطقة في سبيل الحصول على منصب هنا وهناك... وأن يعلموا أن التاريخ لن يرحم أحدا، كما جاء في البيان.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018