بلدية شلومي تغلق كنيسة البصة

بلدية شلومي تغلق كنيسة البصة

أقدمت بلدية شلومي، اليوم، على اغلاق كنيسة البصّه للروم الارثوذوكس ووضعت شارة على الباب تنبّه من خطورة المكوث في الكنيسة.
 
وجاءت هذه الخطوة العنصرية لمنع مهجّري البصة ومواطنين آخرين من زيارة الكنيسة ومحاولة ترميمها أو إقامة طقوس فيها.
 
وقالت جمعية إحياء تراث البصة: لقد جُنّ  جنون العنصريين في مدينة شلومي التي أقيمت على أرض البصة لرؤية طقوس عائلية دينية تعقد في الكنيسة في الآونة الأخيرة. قبل عدة سنوات منعتهم من ترميم المسجد وزيارته وها هي اليوم تمنعهم من ترميم الكنيسة وزيارتها.
 
ومطلع الأسبوع الجاري، تعرض المشاركون في مراسم عمّاد بكنيسة الروم الأرثوذوكس في قرية «البصة» المهجرة إلى اعتداء عنصري عنيف من متطرفين يهود. وقال الصحافي زهير متى لموقع "عرب48"  إنه كان يصور مراسم عماد لأحد اصدقائه من  قرية ابوسنان، في كنيسة الروم الارثوذكس في قرية البصة  المهجرة المقامة عليها مستوطنة "شلومي"،  وخلال الصلاة تجمع عدد كبير من اليهود المتدينين قبالة الكنيسة وبدأوا  بإطلاق صافرات السيارات  وتوجيه الشتائم  والعبارت النابية اتجاه المصلين. وقال متى إن المتطرفين كانوا يصرخون في وجوه المصلين: "هذه دولتنا، المسيحيون قتلة، أنتم من ارتكبتم المحرقة"، و "تفرحون في ذكرى محرقتنا اخجلوا"، إلى جاتب شتائم  قذرة.

  وخلال هذا الضجيج الذي أحدثه المتطرفون اقتربت إمرأة من مراسل موقع اهلا، زهير متى، ودفعته أرضاً واختطفتت الكاميرا من يديه وقامت بتكسيرها.

ويقول متى: واجهت خلال عملي العديد من مظاهر العنصرية المأفونة، ولكن ما حدث اليوم، يمكن وصفه كما يقولون بأنني "تعلمت العنصرية على جلدي". وخلص متى إلى القول إن العنصرية ضد العرب في البلاد أصبحت متفشية في كل مكان وهي لا تميز بين عربي مسلم أو عربي مسيحي، عربي غني أو عربي فقير، وإنما هي ضد العرب كأفراد وكجماعة وضد مقدساتهم الاسلامية والمسيحية على حد سواء.
 
 

 

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص