كرميئيل: تظاهرة مساندة لأهالي رمية

كرميئيل: تظاهرة مساندة لأهالي رمية

شارك بعد ظهر اليوم العشرات في تظاهرة مساندة لنضال أهالي قرية رمية ضد ترحيلهم من أراضيهم الواقعة في نفوذ مدينة كرميئيل.

وشارك في التظاهرة عند المفرق الغربي لكرميئيل، العشرات من بينهم النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، د. باسل غطاس، والنائب عن الجبهة محمد بركة، ورئيس اللجنة القطرية ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم.

وقال النائب غطاس في التظاهر: نحن هنا لنتظاهر مجدداً من أجل صمود وبقاء أهالي قرية رمية على أرضهم ولنساند أهلنا في رمية في تشبثهم بالأرض، فقضية رمية تؤكد أن معالم النكبة ما زالت حاضرة وأن سياسات الفصل العنصري متجذرة في العقلية الصهيونية.

وقال بيان صادر عن "مجموعة أصدقاء رمية" إن "صمود أهل الرّمية، والنضال الشعبي في سنوات التسعين، أدّيا إلى اعتراف جزئيّ بحقّهم في البقاء على أراضيهم وبناء المساكن في منطقة الرمية، والحفاظ على كيانهم كأهل بلد لهم جذور وتواصل مع وجودهم وحياتهم الإنسانية. إلاّ أن دائرة أراضي إسرائيل أخلّت بالاتفاقية الموقّعة واستمرّت في ملاحقة أهالي رمية بهدف السيطرة على أراضيهم".

وأضاف البيان: "بموجب القرار الأخير للمحكمة المركزية في حيفا تقرّر أنّ من لا يوقّع من أهل الرمية على اتفاق إخلاء الأرض حتى بداية شهر تشرين ثانٍ عام 2013 ستقوم السلطات بإخلائه بدون تعويضات. ورغم هذا القرار المجحف بحقّهم، ورغم المضايقات المتواصلة من قِبَل بلدية كرميئيل، رفض أهلنا في الرمية التوقيع على اتفاقيات إخلاء أراضيهم. ولسان حالهم يقول "لا تشريد ولا تعويض، عن أراضينا ما منحِيدْ".

وتابع: "نضال أهل الرمية وصمودهم والالتفاف الشعبي حولهم قد حال حتى اليوم دون تهجيرهم وإخلائهم من بيوتهم. من هنا ندعو جميع أهالينا للاستمرار في النضال والمشاركة في النشاطات الشعبية التي تقام على أرض الرمية، لنؤكّد معًا رفضنا لكلّ سياسات التهجير والتهويد لكافة مدننا وقرانا العربية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018