وقفة احتجاجية ضد مخطط تمرير خط الكهرباء من أراضي الروحة

وقفة احتجاجية ضد مخطط تمرير خط الكهرباء من أراضي الروحة

بمشاركة المحامي مضر يونس رئيس مجلس عرعرة- عارة، والمهندس سليمان فحماوي رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن أراضي الروحةـ وعضو سكرتارية جمعية المهجرين، وبتنظيم من جمعية "السنديانة"، شارك العشرات من العرب واليهود في وقفة احتجاجية في أراضي الروحة، وذلك احتجاجا على مخطط تمرير خط الكهرباء من أراض زراعية في الروحة، ما يعني مصادرة أكثر من 1000 دونم عدا الأضرار الجانبية.

وأكدت السيدة ميخائيل شباط مسؤولة الحملة الإعلانية لإنقاذ أراضي الروحة من مخطط شركة الكهرباء، على أن الحكومة الإسرائيلية "تعمل على تهويد البلاد، وطمس حق العرب، دون الالتفات لهم ولقضاياهم بل على العكس تماما، فهي تعمل دائما على التضييق على المواطنين العرب، وتشديد الخناق عليهم من خلال مخططات سياسية تهدف إلى مصادرة أراض عربية".

كما صرحت شباط أنه من المتوقع أن يتضرر أكثر من حوالي 1000 دونم من الأراضي الزراعية الخاصة. وقالت: "في حين يوجد بديل، ويمكن تمرير خط الكهرباء بعيدا عن الأراضي الزراعية، يرفض الجيش إلا أن تمر الكهرباء من الأراضي الزراعية، ما يعتبر استهدافا واضحا للأراضي العربية، ولن نسمح بهذا الأمر".

وأشارت إلى أنه في حال استمرار الحكومة بهذا المخطط، فسيتم تصعيد الخطوات الاحتجاجية على نطاق واسع.

من جانبه أبدى المحامي مضر يونس رئيس مجلس عرعرة- عارة استياءه من الحضور الذي وصفه بـ"الهزيل"، مؤكدا على "ضرورة معرفة الأسباب النابعة من هذا الأمر وكيفية معالجتها". وأشار إلى أن انعدام الثقة من التعاون العربي - اليهودي هو السبب الأساسي وراء هذا "الحضور الهزيل".

إلى ذلك، أشار المحامي مضر يونس إلى العديد من التحديات التي يواجهها كرئيس سلطة محلية عربية والتي يرى فيها خطورة كبيرة ومحاولة واضحة للتضييق على العرب بشكل واضح وصريح.

وشكر يونس كل من شارك في الوقفة الاحتجاجية.

وخلال الوقفة الاحتجاجية تحدث رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن أراضي الروحة، المهندس سليمان فحماوي، فقدم شرحا عن النضال الذي واجهه سكان وادي عارة مع الحكومة الإسرائيلية، والذين طالما عانوا من الملاحقة ومصادرة الأراضي وهدم للبيوت بشكل متواصل على اختلاف الحكومات والمراحل الزمنية، مشددا على أن الوقوف الجماهيري العربي اليهودي له تأثير فعال وقوي على الرأي العام، ومن شأنه أن يخلق تغييرا جديا لإنقاذ الأراضي العربية من هذا المخطط.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018