المخابرات تحقق مع الصحافي قاسم بكري

المخابرات تحقق مع الصحافي قاسم بكري

أكد الصحافي والناشط السياسي قاسم بكري - سكرتير حزب التجمع الوطني الديمقراطي في قرية البعنة أن مركّز المخابرات في شرطة كرمئيل قام باستدعائه وأجرى معه تحقيقا ، مطلع الأسبوع، حول نشاطاته الوطنية والسياسية.
وقال بكري: "قام محقق المخابرات باستجوابي وخاصة حول الوقفات التضامنية مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية والتي شاركت في تنظيمها في قريتي البعنة ودير الاسد. وقام محقق المخابرات بتهديدي مدعيا أن هذه الوقفات غير قانونية ويتوجب استصدار ترخيص لها من الشرطة. وقال لي أيضا بان قائد شرطة كرمئيل طلب منه التحقيق معي تحت الانذار".
وتابع بكري: " كان ردي له واضحا بأنني أرفض التهديدات ولن تخيفني أبدا وأنني سأستمر بنشاطاتي الوطنية والسياسية التي يبادر لها حزب التجمع الوطني الديمقراطي ولجنة المتابعة العليا وهي ضمن القانون، وهذه الأساليب المخباراتية لا ترهبني بل تزيدني إصرارا في مواصلة هذه النشاطات والفعاليات".
وأضاف بكري: "أعتقد أن هذه الاستدعاءات والتحقيقات  تأتي ضمن سياسة منهجية لإسكات الصوت الوطني الذي يرفض الظلم والقهر تجاه أسرانا وفرض سياسة كم الأفواه علينا لاننا نرفض ما يعاني منه الأسرى البواسل، ونقف بالمرصاد لدعوات التجنيد العسكري والخدمة المدنية الصهيونية، وقد أكدت لمحقق الاستخبارات أن هذه الأساليب تخالف أبسط قوانين حرية التعبير عن الرأي وتتعارض مع حقي كإنسان  وكفلسطيني بالتضامن مع أسرانا الفلسطينيين".