"لن أخدم جيشكم" تستنكر دعوة شباب للانخراط في جيش الاحتلال

"لن أخدم جيشكم" تستنكر دعوة شباب للانخراط في جيش الاحتلال

استنكرت حملة "لن أخدم شعبكم" قيام الجيش الإسرائيلي بارسال دعوات إلى جيش الاحتلال إلى العشرات من الشباب العرب للانخراط في جيش الاحتلال.

وقال بيان باسم الحملة، صادر عن اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي، إن المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها الأمنية تواصل استهداف الشباب الفلسطيني في محاولة النيل من هويته الوطنية، حيث تلقى مؤخرا العشرات من الشباب دعوات للانخراط في جيش الاحتلال، مرفقة بمواد إرشادية لتسهيل الوصول إلى مكاتب التجنيد.

وقال البيان "نحن في حراك لن أخدم جيشكم نستنكر إرسال هذه الدعوات، واستدعاءهم إلى جيش الاحتلال، ونعتبرها محاولة أخرى لضرب هويتهم الوطنية وتشويهها والعبث في مصير أبناء الشعب الواحد".

وأضاف البيان "علينا أن ندرك خطورة الخطوة وفهمها كتصعيد جدي أمام إرادة الشباب وأمام إرادتنا الجماعية، وهذا يتطلب منا ابتكار آليات جديدة في النضال تحمل روح تحدٍّ أمام هذا التصعيد، وأن نفرض واقعا صداميا مع المؤسسة لحماية شبابنا منها ومن أعوانها".

وجاء على لسان منسقة حراك "لن أخدم جيشكم" نيفين أبو رحمون: "إننا ندعو أبناء شعبنا إلى التكاتف معاً في النضال في وجه المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها الأمنية وأعوانها من المأجورين لتحصين شبابنا من الوقوع في فخ هذه المشاريع. نحن ماضون في نضالنا لمناهضة كافة مشاريع التجنيد وعلى رأسها إسقاط قانون التجنيد الإلزامي المفروض ظلماً على أبناء شعبنا. ونعوّل على شبابنا الواعي بأن لا يسمح بالعبث بهويته الوطنية وانتمائه العروبي، وأن يرفض هذه الدعوة ويقوم بتمزيقها وحرقها على الملأ لتكون عبرة لغيره من الشباب".

وأضافت أنه يجب عدم الاستهتار بهذه الرسائل كونها طوعية، حيث أن النضال يجب أن يكون بحجم هذا التصعيد وأبعاده على الشباب وعلى المجتمع.

واختتم البيان بالقول: "ماضون في النضال حتى دحر مؤامرة التجنيد، وهذا يتطلب جهودا جماعية كي نعيق عملية اختراق شبابنا والمس بهويته وانتمائه".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"