تحقيق مع الصحافي قاسم بكري بسبب الاحتجاجات على العدوان

تحقيق مع الصحافي قاسم بكري بسبب الاحتجاجات على العدوان

للمرة الثانية خلال أقل من شهر، استدعت شرطة كرمئيل اليوم الأربعاء، الصحافي وسكرتير التجمع الوطني في قرية البعنة للتحقيق.

وخضع بكري للاستجواب من قبل مركز المخابرات في المنطقة، لأكثر من ساعة، حول نشاطه في المظاهرات الاحتجاجية ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وضد إعدام الفتى المقدسي محمد ابو خضير.

وقال بكري لـ"عرب 48" إن هذا "الاستدعاء الثاني للتحقيق. وهو يندرج ضمن الملاحقات السياسية التي ترمي للتخويف والترهيب والردع لثنينا عن القيام بواجبنا تجاه شعبنا وتجاه انفسنا. وهذا ما قلته هناك".

واضاف بكري أنه "تم استجوابي حول نشاطي في تنظيم مظاهرات الغضب في منطقة الشاغور ضد العدوان. وكالعادة تم تحذيري من مغبة تصعيد الاحتجاجات. وأنا من جهتي أكدت على حقنا بالاحتجاج والتظاهر وأن هذا حق مشروع لنا ضمن حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي. وعلى ما يبدو أنه ضاق صدرهم بموجة التضامن التي باغتتهم فيحاولون مواصله سياسة التخويف والترهيب بهدف الردع خصوصا في ظل الإرادة الشبابية الصاعدة التي يسعون لقمعها".