"المتابعة" تؤكد على الانتماء للشعب الفلسطيني ودعم نضاله العادل

"المتابعة" تؤكد على الانتماء للشعب الفلسطيني ودعم نضاله العادل
مظاهرة في الناصرة مناهضة للعدوان على غزة

أكدت لجنة المتابعة العليا لعرب الداخل، في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، على انتماء الأقلية العربية في الداخل للشعب الفلسطيني ودعم نضاله العادل، وعلى أن لا حل للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني من دون إنهاء الاحتلال وتحقيق الثوابت الفلسطينية وحق العودة.

وقالت المتابعة في بينها: "نحن الفلسطينيين، الصامدين في وطنهم، الناجين من النكبة الكبرى، والخاضعين لحكم عنصري بنيوي معادٍ لوجودنا ولحقوقنا اليومية والقومية، منذ 66 عاماً،  جزء حي وفاعل من الشعب الفلسطيني، الذي يخوض نضالاً طويلاً وعسيراً لدحر الاحتلال ، ومن أجل إقامة دولته الوطنية المستقلة وتحقيق حق العودة وإلغاء نظام التمييز والفصل العنصري، نؤكد مجدداً على دعمنا لنضاله العادل، ولحقه الشرعي في الدفاع عن نفس".

وأضافت "أننا نتابع بألم وحزن بالغين، وبغضب عارم، العدوان الإسرائيلي الإرهابي الجديد ضد أبناء شعبنا في الأرض المحتلة عام 67، وبشكل خاص في قطاع غزة الخاضع لحصار قاسٍ وإجرامي، حيث ترتكب إسرائيل جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية تـُذكّر بممارسات أبشع النظم الاستعمارية والفاشية التي عرفها التاريخ الإنساني القديم والحديث".

وحول خلفية العدوان الإجرامي على غزة، قالت المتابعة: "لقد رأت حكومة نتنياهو بحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، خطرًا كبيرًا على استراتيجية إدارة الصراع، وعلى توجهاتها المعادية للسلام، فقامت بشن حملة دبلوماسية وسياسية لنزع الشرعية عنها قبل أن تنتقل إلى اجتياح عسكري للضفة الغربية، بحجة البحث عن المستوطنين الثلاثة".

وشددت على "أننا كجزء حيّ وفاعل من الشعب الفلسطيني نُعلن مجدداً عن انتمائنا إلى هذا الشعب وإلى قضيته الوطنية وعن تمسكنا بحقنا في ممارسة هذا الانتماء وواجبنا الوطني والأخلاقي تجاه شعبنا، مهما كان الثمن، ونؤكد على دعمنا وتبنينا لمطالب الوفد الفلسطيني الموحد".

وطالبت المتابعة حكومة إسرائيل بما يلي:

أولاً: وقف العدوان الإجرامي على أبناء شعبنا في قطاع غزة.

ثانياً: رفع الحصار الظالم عن قطاع غزة.

ثالثاُ: فتح جميع المعابر، الخاصة بالأفراد وبالبضائع، وبالأخص المعبر الآمن من غزة الى الضفة الغربية.

رابعاً: إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي، والسماح بنقل مواد البناء دون قيود.

خامساً: إعادة فتح المطار وإقامة ميناء، لإعادة وصل هذا القطاع الجغرافي مع العالم الخارجي.

وأعادت التأكيد على أن "لا حل للصراع بدون إنهاء الاحتلال وتحقيق الثوابت الوطنية المتمثلة في حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني المتمثل بدحر الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس وتحقيق حق العودة".