إسرائيل تواصل مخطط التهجير وهدم المنازل العربية بالنقب

 إسرائيل تواصل مخطط التهجير وهدم المنازل العربية بالنقب
قامت الجرافات وتحت حراسة مشددة للشرطة بهدم العديد من المنازل بذريعة انعدام التراخيص

استمرارا لحملة الاقتلاع والتهجير قامت قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، بحملة هدم واسعة النطاق في النقب، شملت هدم عدد من البيوت في قرية  أم بطين التي لا تعترف بها إسرائيل، كما وقامت الجرافات وتحت حراسة مشددة للشرطة باقتحام قرية اللقية وهدمت العديد من المنازل بذريعة انعدام التراخيص.

ونفذت جرافات وزارة الداخلية هدم المنازل بعد أن فرضت طوقا أمنيا على محيط البيوت ومنعت الأهالي من الاقتراب، بينما قامت قوات الشرطة والوحدات الخاصة بحماية الجرافات العملاقة التي تقدمت من البيوت وحولتها إلى ركام، حيث جاء الهدم الجماعي للبيوت بعد أن قام موظفي وزارة الداخلية بإلصاق أوامر هدم لعشرات المنازل في التجمعات السكنية البدوية.

وتأتي حملة الهدم الجديدة في أجواء إصرار الحكومة الاسرائيلية على تنفيذ مخطط " برافر" الذي يقضي بمصادرة زهاء 800 الف دونم من أراضي النقب، وتهجير نحو 30 ألف مواطن فلسطيني من قراهم في النقب وتجميعهم في القرى والبلدات القائمة.

واعتبر النائب بالكنيست عن القائمة الموحدة، طلب أبو عرار، معاودة آلة الهدم والعنصرية الاسرائيلية هدم بيوت العرب بالنقب، بمثابة استمرار لحرب هدم البيوت في غزة، وأضاف  النائب أبو عرار: "بعد هدنة حرب هدم البيوت في غزة، السلطات الإسرائيلية تجدد حربها بهدم بيوت عرب النقب، بهدم بيوت في عدد من القرى العربية، وتنصب لافتات في منطقة وادي النعم على أراض تابعة للسكان تدعي بأنها أراض تابعة للدولة، ولا إعلان هدنه مع فلسطينيي الداخل".

وأكد أبو عرار أن: "ما نراه اليوم هو هدم غير مبرر، لأناس عزل، فهذه حرب ضد عرب النقب بكل المقاييس، حيث سخرت القوانين العنصرية لخدمة تهويد النقب، ولشرعنة هذه الحرب، وما علينا إلا الاستمرار في الفعاليات النضالية حتى تحصيل حقوقنا في الأرض والمسكن".