الشيف عباس لـ "عرب 48": هناك مؤامرة لتشويه سمعة مطعم "البابور "

 الشيف عباس لـ "عرب 48": هناك مؤامرة لتشويه سمعة مطعم "البابور "
الشيف عباس: هم أنفسهم من منح المطعم جوائز على مدار السنوات

عقب قرار وزارة الصحة الإسرائيلية الصادر قبل أيام، والذي يقضي بإغلاق مطعم البابور في مدينة أم الفحم، وفي ظل تعدد الشائعات والأقاويل عن دوافع وأسباب إغلاق المطعم، أجرى موقع "عرب 48" مقابلة خاصة مع مدير شبكة مطاعم البابور، الشيف حسام عباس، وذلك لاستيضاح حقيقة ما أشيع مؤخرا عن العثور على لحوم غير صالحة للاستعمال البشري في مطعم البابور في أم الفحم.

لا يخفي الشيف عباس غضبه حيال ما أشيع من أقاويل، وأعرب عن استيائه من نهج وتعامل بعض وسائل الإعلام  بتناقل القضية دون التيقن من صحة ما يروج له ودون التوجه إلى إدارة المطعم للحصول على تعقيب، خصوصًا وأن الخبر قد أشيع في وسائل الإعلام قبل حوالي الساعة الثانية عشر من يوم الثلاثاء الماضي، إلا أن القرار وصل إلى إدارة المطعم في تمام الساعة السادسة مساء.

واستهل عباس حديثه قائلا: "بدايةً كنت آمل من وسائل الإعلام العربية على اختلافها أن تتوجه إلينا أولا قبل نشر مثل هذا الخبر لكي تحصل على تعقيب الإدارة، فما جرى هي مؤامرة مدروسة لتشويه أسم المطعم المعروف على مستوى البلاد والحاصل على العديد من الجوائز".

تزامن ممنهج للمؤسسات الإسرائيلية ينم عن مؤامرة لإغلاق مطعم البابور 

وشدد الشيف عباس على أن ما جرى كان ممنهجا ومدروسا من قبل المؤسسات الإسرائيلية لضرب اسم البابور وإغلاق المطعم، وقال: "لقد حضر في الوقت ذاته طواقم من شركة الكهرباء وضريبة الدخل وضريبة القيمة المضافة ووزارة الصحة ومكتب العمل والوحدات الخاصة، كلهم حضروا في اللحظة ذاتها، وانتشروا في المطعم في ساعة الذروة وبدء كل منهم بالبحث في مجاله، وقام موظفو شركة الكهرباء توجيه تهم بسرقة الكهرباء وقاموا بإجراء فحوصات لأكثر من ساعة ونصف ومن ثم اعتذروا عن الخطأ! مندبو مكتب العمل بدأوا بطرح الأسئلة حول العمال، عن كيفية تلقيهم رواتبهم وما إلى ذلك، ومندبو مكتب الصحة شرعوا بالتفتيش عن أي سبب لكي يعلنوا أن الطعام فاسد، فهل يعقل أن تتزامن هذه الحملة الشرسة ضد مطعم البابور في الوقت ذاته ويكون هذا محض صدفة؟!، فما جرى هو مؤامرة مدروسة لتشويه أسم مطعم البابور، خاصة لحظة نشر الخبر على القناة الثانية، قبل حتى أن يصلنا نحن أصحاب الشأن".

عباس: "هم أنفسهم من منح المطعم جوائز على مدار السنوات!!"

وعقب على ما أشيع عن الطعام الفاسد بالقول: "عن أي طعام فاسد يتحدثون؟، فمندوبو وزارة الصحة كانوا يأتون مرارا وتكرارا إلى المطاعم ويقومون بفحص جودة الطعام الذي نقدمه، والكل يشهد على ما نقدم، وأريد أن أوضح أنه صودرت 100 كيلوغرام من اللحم وليس كما ذكر 400 كيلوغرام، وكلها من كبرى الشركات وليس كما أشيع على إنها غير مرخصة وما إلى ذلك، كما وأن ما صادروه كان عبارة عن رقبة الخاروف المشهور بتقديمها مطعم البابور، حيث نحضر اللحمة الطازجة ومن ثم نقوم بتجهيزها دون إدخالها إلى الفرن، ومن ثم ندخلها إلى الثلاجات، مع العلم أن اللحوم لا تبقى في البرادات إلا لفترات قصيرة، وذلك بسبب الإقبال الكبيرة على مطعم البابور وخاصة في أم الفحم، وهم يرون هذه اللحوم على مر السنوات ويعلمون كيف نحضر رقبة الخروف ولم يعلمونا على الإطلاق أن هذا يؤدي إلى افساد اللحم ، بل أنهم لا يعلمون ذلك".

وأكمل قائلا : "لقد وجهت إليهم أسئلة، خاصة للشخص الذي أعلن على أن اللحوم غير صالحة للاستعمال البشري، حيث سألته بشكل واضح إن كانت هذه اللحوم غير صالحة كونها أدخلت إلى البرادات، إلا أنه أبدى عدم معرفته بذلك، فكيف له أن يعلن مثل هذا الأمر العاري عن الصحة لكي يشوه سمعة مطعم البابور؟!".

 وأعرب عباس عن شكره وتقديره للدعم المعنوي الذي قدمه المجتمع العربي عامة وأهالي أم الفحم خاصة لمطعم البابور بعد قرار إغلاقه، وقال: "أوجه شكري  للجميع، ونؤكد على أننا سنعيد فتح المطعم من جديد، وما حدث لن يهزنا، فكما قال المثل يا جبل ما يهزك ريح".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص