سحب الدعوى القضائية لإسكات الأذان بمسجد البحر في يافا

سحب الدعوى القضائية  لإسكات الأذان بمسجد البحر في يافا

قام  الجيران اليهود لمسجد البحر في يافا والذين قاموا مؤخراً برفع دعوى قضائية ضد القائمين على المسجد بحجة الازعاج الصادر من مئذنة المسجد  بسحب الدعوى القضائية، وجاء ذلك بعد مساعٍ حثيثة لاحتواء القضية والسعي نحو التوصل لاتفاق بين القائمين على المسجد والسكان في محيطه وتحديداً في البلدة القديمة.

وتم التوصل لتسوية تقضي بقيام الجيران بسحب الدعوى القضائية المرفوعة ضد القائمين على المسجد،ومن ثم يقوم القائمين على المسجد بالنظر في مطالب الجيران وتخفيض الصوت الصادر من المئذنة وذلك من منطلق مفهوم حسن الجوار والحفاظ على المصلحة العامة للمسلمين.

وجاء هذا الاتفاق برعاية الحركة الاسلامية والهيئة الإسلامية اللتان عملتا كوسيط بين الجيران والقائمين على المسجد، حيث تم مؤخراً عقد جلسة للوساطة بين الطرفين وتم رأب الصدع وسحب القضية المقدمة ضد المسجد.

وفي خطوة تعد الأولى من نوعها بعد تجميد تشريع قانون "إسكات الأذان" في مساجد الداخل الفلسطيني والقدس المحتلة بسبب حل الكنيست الإسرائيلي، كانت مجموعة من اليهود قد قدمت دعوى قضائية للمحكمة المركزية في تل أبيب ضد إمام مسجد البحر في يافا الشيخ محمد عايش تطالب باستصدار "أمر احترازي" بمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت بزعم "الإزعاج".

وتتعرض المقدسات وعقارات الأوقاف واللاجئين في يافا لهجمة ضمن عملية طمس وتدمير للمعالم الأثرية والإسلامية من قبل المؤسسة الإسرائيلية، وتشهد تصعيدا في مشاريع الاستيطان لتهويد المدينة وتفريغها من العرب، ووصل الأمر إلى التمهيد لحظر الأذان في ما تبقى من مساجد يافا.

 إسرائيل تستهدف البشر والحجر بيافا وتهدم منشآت بمقبرة طاسو

وفي الوقت الذي تواصل لجان التنظيم والبناء وبلدية تل أبيب عمليات الهدم والإخلاء للمنازل العربية في مدينة يافا، داهمت الجرافات التابعة للبلدية، اليوم الأحد، مقبرة طاسو الإسلامية في مدينة يافا، حيث هدمت منشآت ومعرشات كانت الهيئة الإسلامية المنتخبة في المدينة قد شيدتها من أموال التبرعات لخدمة السكان، وتمت عملية الهدم تحت جنح الظلام ودون سابق إنذار.

ويأتي الدهم والهدم للمقبرة الإسلامية، ضمن مخطط المؤسسة الإسرائيلية الرامي إلى تفريغ مدينة يافا من السكان الأصليين العرب وسلبهم عقاراتهم ومصادرة أراضيهم وتضييق الخناق عليهم لدفهم على الهجرة القسرية، بالمقابل يتم بيع عقارات اللاجئين بالمزاد العلني واستقدام المستثمرين والأثرياء اليهود للاستيطان في المدينة  التي كان يقطنها قبل النكبة 130 ألف فلسطيني هجروا وشردوا ليبقى ثلاثة آلاف فقط ووصل تعدادهم اليوم إلى 25 ألفا.