التجمع: مرحلة سياسية جديدة نحو ترسيخ الوحدة وضمان استمراريتها

التجمع: مرحلة سياسية جديدة نحو ترسيخ الوحدة وضمان استمراريتها

أصدر التجمع الوطني الديمقراطي بيانًا صحفيًا تطرق فيه للانتخابات البرلمانية، التي خاضها من خلال القائمة المشتركة، التي تعبر عن وحدة الأحزاب العربية الممثلة برلمانيًا.

وحيّا التجمع كوادره وجمهوره وكوادر وجمهور الأحزاب المكوِّنة للقائمة المشتركة على العطاء والعمل الدؤوب والمثابر لإنجاح القائمة.

وعبر التّجمع عن تقديره العميق لدور عدد كبير من رؤساء وأعضاء السلطات المحلية وقوى وشخصيات محلية وأهلية فاعلة. كما وثمن التجمع كل ما قام بالعمل على تحقيق الوحدة وبالأخص لجنة الوفاق الوطني.

وأضاف: 'جاء مشروع الوحدة ليدشن مرحلة جديدة في عملنا السياسي يرتكز على الثوابت الوطنية وعلى تمثيل الكيان الوطني القومي للجماهير العربية بالتعاون مع قوى يهودية معادية للعنصرية والاحتلال والأبارتهايد. وجاء هذا المشروع ليحمي مجتمعنا من آفة التشرذم والتشظي التي تعصف بالمجتمعات العربية بما فيها المجتمع الفلسطيني، وبهذا نرسل لشعبنا وأمتنا رسالة تنتصر لوحدة الكيان القومي والوطني وتنبذ التفتت والانقسام.

حققت الوحدة إنجازًا تاريخيًا تمثل في تحقيق إجماع وطني شامل وغير مسبوق جفف ما تبقى من مستنقعات تأييد للأحزاب الصهيونية في المجتمع الفلسطيني في الداخل، وحصدت المشتركة أكثر من مئة ألف صوت إضافية وحققت ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة التصويت من 56 بالمئة إلى 64 بالمئة. لقد شهدنا حالة من التأييد الشعبي قل مثيلها عالميا وتذكر فقط بحالات تأييد الشعوب تحت الاستعمار لجبهات التحرر الوطني. حصول المشتركة على نسب تصويت ٩٠٪ وما فوق في غالبية البلدات العربية هو خير دليل على ذلك. لقد حصلت المشتركة على 13 مقعدًا وكان أملنا أن تحصل على المزيد، ليدخل المرشح الرابع عشر وبعده الخامس عشر، ورغم الألم لعدم حصول ذلك إلا أننا نعتبر النتيجة إنجازًا جيدًا ومهمًا. ولو أن الموضوع من خلفنا إلا أنه من المهم الإشارة إلى أن اتفاقية فائض أصوات ما كانت لتغير النتيجة، لا للمشتركة ولا لغيرها، وندعو الجميع إلى الكف عن نشر معلومات خاطئة ومضللة بهذا الشأن'.

وتابع: 'تحولت المشتركة إلى القوة الثالثة وإلى لاعب مركزي في الساحة السياسية وسيكون عليها لعب دور مركزي وقيادي في معارضة حكومة نتنياهو القادمة وفي التصدي لسياستها اليمينية المتطرفة.

إننا نؤكد على ضرورة استثمار التأييد الشعبي الذي حظيت به المشتركة ومشروع الوحدة، في صالح قضايانا الوطنية والمدنية على كافة المستويات وفي كافة المجالات، حتى تتحول الوحدة إلى حالة عمل سياسي وطني ميداني في بناء المؤسسات وخاصة لجنة المتابعة وتحشيد الناس في أعمال نضالية ضد الحكومة القادمة، التي بلا شك ستستمر في سياساتها العنصرية والاحتلالية والتهويدية والاستيطانية.

لقد كان دور التجمع مركزيًا في بناء الوحدة، واعتبرها الحزب نجاحًا لمشروعه الوطني والسياسي وفكره القومي الديمقراطي الوحدوي. لقد عمل التجمع الكثير من أجل نجاحها قبل قيامها وخلال الانتخابات كانت القيادات والكوادر مبادرة وعملت بإخلاص وجد وأعطت كل ما عندها من أجل نجاح القائمة.

يسعى التجمع إلى ترسيخ الوحدة وضمان استمراريتها وتطويرها خدمة لشعبنا وقضاياه الحياتية والوطنية، ويعمل التجمع على توسيعها بحيث تشمل أحزابًا وقوى ليست ممثلة في الكنيست، وذلك من أجل بناء المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية'.



التجمع: مرحلة سياسية جديدة نحو ترسيخ الوحدة وضمان استمراريتها