ردا على إعادة "برافر": دعوات للتحرك الفوري وتدويل قضية النقب

ردا على إعادة "برافر": دعوات للتحرك الفوري وتدويل قضية النقب
"هذه أرضنا"

تعتزم حكومة بنيامين نتنياهو التي أعلن عن تشكيلها مساء أمس الأربعاء، إعادة دفع 'قانون برافر' الاقتلاعي الذي يقضي بنهب مئات آلاف الدونمات من أراضي العرب في منطقة النقب.

ووضع تطبيق 'قانون برافر' كشرط ضمن اتفاق الائتلاف الحكومي بين حزبي 'الليكود' و 'البيت اليهودي' في الحكومة الجديدة، يعيد خطر سن 'قانون برافر'، وما يزيد عزم الحكومة الحالية على سنه، عودة بيني بيغن مهندس ومؤيد تطبيق القانون المشؤوم ضمن أعضاء الكنيست في حزب 'الليكود'، وتولي أييليت شاكيد من حزب 'البيت اليهودي' وزارة القضاء، وتولي أوري أرئيل العنصري وزارة الزراعة التي أسند لوزيرها السابق تطبيق القانون المشؤوم، ووجود عضو كنيست جديد في 'البيت اليهودي' من جمعية 'رغابيم' الاستيطانية.

وفيما دعا عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، جمعة الزبارقة، إلى تدويل قضية النقب والمطالبة بتوفير حماية دولية للعرب الفلسطينيين في النقب، ناشد الناشط في الحراك الشبابي النقباوي، أمير أبو قويدر، الحراكات الشبابية بالتحرك والمبادرة لخوض نضال غير تقليدي والنزول إلى الشوارع للتصدي لسياسات الحكومة الأشد خطورة والتي تستهدف العرب الفلسطينيين في النقب.

الزبارقة: 'إعادة تفعيل الحراك الشبابي في النقب وطلب الحماية الدولية لنا'

وقال الزبارقة لـ'عرب 48' إن 'بيبي نتنياهو الذي نجح أمس بتركيب حكومته الضيقة مرتكزة على 61 عضو كنيست من أحزاب يمينية عنصرية، تتضمن في صلب برنامجها الكثير من المخاطر علينا كأقلية قومية في البلاد بشكل خاص وعلى القضية الفلسطينية بشكل عام'.

وأضاف: 'تضمنت الاتفاقية الائتلافية بين حزبي الليكود والبيت اليهودي إعادة تنفيذ مخطط 'برافر' الاقتلاعي الذي يستهدف أراضينا وترحيلنا منها في النقب، والأخطر أنه بالرغم من تسليم هذا الملف لحزب البيت اليهودي فقد منحه وزارتي الزراعة والقضاء وغيرها من الملفات التي تمس بنا كمواطنين بشكل مباشر، ناهيك عن أوامر هدم المنازل العربية من شمالي البلاد وحتى جنوبها مرورا بالمركز والساحل'.

ورأى الزبارقة أن 'الوضع خطير جدا وما علينا إلا التصدي لهذه المخططات السلطوية المعادية لنا، وسنقوم بإعادة تفعيل الحراك الشبابي النقباوي والتوجه إلى الهيئات الدولية وعلى رأسها هيئة الأمم المتحدة بطلب حمايتنا، كما وأرى أن الأمر يتطلب تدويل القضية والتوجه بشكوى للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، فلا يعقل السكوت إزاء العنصرية والأبرتهايد وممارسات الحكومة الإسرائيلية وأحزابها اليمينية المتطرفة التي تتنافس على معاداتنا وإلحاق الأذي بالعرب الفلسطينيين في البلاد لأنهم أقلية قومية'.

أبو قويدر: 'المطلوب التحرك والمبادرة لخوض نضال والنزول إلى الشوارع'

وقال أبو قويدر لـ'عرب 48' إن 'المطلوب إزاء إعادة 'قانون برافر' الاقتلاعي والمشؤوم من قبل حكومة إسرائيل العنصرية العمل على تحريك الشارع وتحشيد الناس للتصدي لهذا المشروع الخطير ولسياسات الحكومة التي تستهدفنا جميعا كعرب فلسطينيين في بلادنا'.

وأضاف: 'نحن في الحراك الشبابي عقدنا ثلاثة اجتماعات لغاية الآن بغية مناقشة كيفية التصدي لهذه الحكومة السيئة والتي تستهدفنا كمواطنين عرب في وطننا، وسنجتمع غدا الجمعة في مدينة حيفا من كل الحراكات الشبابية العربية الفلسطينية في البلاد لمناقشة هذه القضايا الهامة والمصيرية'.  

وتابع: 'إن المطلوب كذلك من لجنة المتابعة العليا ولجنة التوجيه للعرب في النقب التحرك فورا، فلا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي إزاء ما يحدث. ونحن كشباب لن نترك الأمور للسياسيين ونقوم بدراسة إمكانية خوض نضال جديد والنزول إلى الشوارع ضمن إستراتيجيات وتكتيكات غير مسبوقة وتصعيد النضال الشعبي للتصدي لسياسة ومخططات الحكومة الإسرائيلية، وهي الأخطر لأنها تضم يمينين وعنصريين أمثال بينيت وشاكيد وأريئيل'.

وأشار إلى أن 'الحكومة عازمة على اقتلاعنا من أرضنا ومصادرتها لصالح المستوطنات، ونحن نشعر بخطر حقيقي داهم، وإزاء هذا كله المطلوب منا جميعا التصدي والدفاع عن حقنا بالعيش على أرضنا في النقب'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018