"التسريبات المتكررة لامتحانات البجروت إجرام منظم"

"التسريبات المتكررة لامتحانات البجروت إجرام منظم"
من مظاهرة الطلاب العرب احتجاجا على ظاهرة تسريب البجروت وإلغاء الامتحانات

لا تزال ظاهرة تسريب امتحانات البجروت في المدارس العربية تشكل مصدر قلق وتوتر نفسي عند الطلاب العرب الذين يشعرون بالضغط النفسي قبل بدء امتحان البجروت، والخوف بأن يتعرض الطلاب لعقاب جماعي بسبب تسريب امتحانات البجروت قبل أن يقدمها الطلاب.

ورد نائب الوزير في مكتب رئيس الحكومة أوفير أكونيس، أمس الأربعاء، خلال جلسة الهيئة العامة للكنيست، على استجواب تقدم به النائب عن القائمة المشتركة مسعود غنايم (الحركة الإسلامية)، أن "عملية تسريب امتحان بجروت العبري هي مخالفة جنائية خطيرة، وقد قامت وزارة التربية بتقديم شكوى بهذا الخصوص للشرطة التي تقوم في هذه الأيام بالتحقيق في حيثيات الموضوع".

وحول سؤال النائب غنايم عن مصير الامتحان مستقبلا قال نائب الوزير أكونيس، الذي كان يرد بالنيابة عن وزارة التربية "تقوم الوزارة في هذه الأيام بتجهيز امتحان إعادة في موعد خاص وستهتم الوزارة بأن يجرى الامتحان في ظروف مقبولة وفرص متساوية، والوزارة على علم بمدى الحاجة لإجراء الامتحان في موعد قريب قدر الإمكان، وسيتم تحديده بتنسيق تام بين ممثلي الوزارة وبين ممثلي الوسط العربي".

وخلال الجلسة أكد النائب غنايم أن "ما يحدث من تسريبات متكررة لامتحانات البجروت في المجتمع العربي هو إجرام منظم وليس عمليات غش ونقل "عادية"، وأننا قيادة المجتمع العربي السياسية والتربوية والاجتماعية نستنكر بشدة ما يحدث، وندعو الوزارة والشرطة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة التي تفسد مستقبل أبنائنا".

أما النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، د. باسل غطاس فأكد في مداخلته خلال الجلسة أن "ما تم الكشف عنه من عمليات تسريب هو جزء بسيط جدا مما يحدث في أرض الواقع"، واصفا ما يحدث بأنه "إفساد لجهاز التربية"، مؤكدا أن "هذا لا يحصل في السلطة الفلسطينية ولا في الأردن"، وأن "الذي يدفع الثمن هم الطلاب".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"