المتابعة تدعو للمشاركة الحاشدة غدا بيوم النَّفير والرِّباط في الأقصى

المتابعة تدعو للمشاركة الحاشدة غدا بيوم النَّفير والرِّباط في الأقصى

أعلنت لجنة المتابعة العليا عن يوم غد الأحد يوم النَّفير والرِّباط، ودعت الجماهير العربية الفلسطينية وقياداتها للتواجد في الأقصى، بدءاً من الساعة السابعة صباحاً (07:00)، دِفاعاً عن أحد أهم الشواهد والمعالِم الوطنية والدينية الحيَّة للشعب العربي الفلسطيني، ودفاعاً عن الوجود العربي الفلسطيني في مدينة القدس المحتلَّة، والمشاركة في البرنامج الذي تَمَّ إعداده بالتنسيق مع القوى الوطنية والإسلامية في القدس.

وجاء في البيان أنه 'إزاء ما تواجهه القدس المحتلة من مشاريع الاحتلال والاستيطان والتهويد والسرقة التاريخية، ضد وجود الإنسان الفلسطيني والمعالِم الوطنية والعربية، فإن لجنة المتابعة العليا تدعو وتطالب الشعوب والدول العربية، كافة، الى تحمُّل مسؤولياتها التاريخية، وأن تتحرّك بفاعلية الشعوب والأُمم الحيَّة، وبثقافة الأحياء لا بثقافة الأموات'.

كما قررت اللجنة تبنِّي توصيات وبرنامج لجنة الحريات والشهداء، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، في هذه المناسبة، بتنظيم مهرجان شعبي في مدينة رهط في النقب، بتاريخ 29.9.15 عند الساعة السابعة مساءً (19:00)، يسبقه زيارة أضرحة الشهداء في النقب، ومن ثم التوجُّه لزيارة المدن والقرى العربية التي سقط فيها شهداء هبة القدس والاقصى، في الأيام 30.9.15 و 1.10.15، وتُختَتَم بالالتحام في المسيرة المركزية القطرية في سخنين.

وأكدت اللجنة على دعم المطالب العادلة للمدارس الأهلية العربية، وتأييد ومُساندة نضالها الشرعي، بكل مستوياته، كشركاء وليس كمتضامنين، باعتبار قضية وحقوق المدارس الأهلية قضية وطنية وحدوية وجماعية. وفي أعقاب تجاهل الحكومة الإسرائيلية للمطالب العادلة والشرعية لهذه المدارس، وعدم التجاوب معها، ومواصلة الإضراب المفتوح في هذه المدارس، وامتداداً للقرارات السَّابقة لسكرتارية لجنة المتابعة العليا، في هذا الصَّدد، فإن لجنة المتابعة ستجتمع خلال الأسبوع القادم، في حال عدم التوصُّل الى اتفاق عادل وتواصَل إضراب المدارس الأهلية، لاتخاذ القرارات والإجراءات التصعيدية المناسبة، بما فيها الإضراب العام وإضراب المدارس وإجراءات أخرى.

وأعلنت لجنة المتابعة العليا تضامنها مع النائب السابق المحامي سعيد نَفَّاع، ورفضها لقرار المحكمة العليا بسجنه فعلياً سنة ونصف، بحجَّة التواصل وزيارة سوريا. واعتبرت اللجنة أن قرار المحكمة هو قرار سياسي يستهدف مشروع التواصُل بين أبناء الشعب الواحِد والأمَّة الواحدة، واستهداف لكل قيادات الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، وتدعو للمشاركة الفاعِلة في المهرجان التضامني مع نفاع في الساعة السادسة والنصف من مساء الثلاثاء 29/09/2015 في قاعة واحدة النيل في قرية بيت جن. كما دعت إلى المشاركة في التظاهر الاحتجاجي صباح يوم دخول نفاع السجن.

ودعت لجنة المتابعة العليا إلى أوسع حشد جماهيري في مسيرة سخنين المقررة مطلع تشرين الأول/ أكتوبر، إحياء للذكرى السنوية الـ15 لهبة القدس والأقصى. كما دعت الجماهير إلى التوجه إلى القدس بعد الأحد للدفاع عن المسجد الأقصى والوجود العربي الفلسطيني في مدينة القدس.

وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعا لها مساء الإثنين الماضي، في مدينة سخنين، بمشاركة سكرتيري وممثلي الأحزاب والحركات السياسية واللجنة القطرة لرؤساء السلطات المحلية العربية، بحضور ومشاركة ممثلي بلدية سخنين واللجان الشعبية في سخنين وعرابة ودير حنا، وممثلي أهالي شهداء هبَّة القدس والأقصى ولجنة مُتابعة قضايا التعليم العربي، وبالتنسيق مع الاتحاد القطري لأولياء أمور الطلاب العرب، للتباحث في إحياء الذكرى السنوية الـ 15 لهبَّة القدس والأقصى، وفي القضايا الكبرى والوحدوية التي ترافق هذه المناسبة، كمناسبة وطنية كفاحية وحدوية.

وفي نهاية الاجتماع، وبعد البحث في القضية المركزية وفي القضايا الأخرى، اتخذت سلسلة قرارات، من أبرزها إحياء الذكرى السنوية لهبَّة القدس والأقصى، يوم الخميس (01/10/2015)، من خلال زيارة أضرحة الشهداء، الذين سقطوا ضحايا العدوان البوليسي الإسرائيلي الرسمي على الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، في بداية شهر تشرين أول/أكتوبر عام 2000، وعبر المسيرات المحلية السنوية والتقليدية صباح اليوم نفسه في المدن والقرى العربية التي سقط فيها الشهداء، وتنظيم مَسيرة مركزية وحدوية قُطرية، في اليوم ذاته، في مدينة سخنين، تنطلق عند الساعة الرابعة بعد الظهر (16:00) من شارع الشهداء في مركز المدينة، مروراً بالشارع الرئيسي وعبر المسار التقليدي، وتُختَتَم في ساحة بلدية سخنين، بمهرجان خطابي مُحَدَّد، وفي إطار شعارات وهتافات وحدوية جماعية، تخلو من الأعلام والإشارات الحزبية والفئويّة، بحيث تتخلل المسيرة رفع الشعارات والقضايا والمواقف الوحدوية والوطنية للجماهير العربية، بما فيها إحياء ذكرى الشهداء، والقضية الأساس التي سقطوا بسببها ومن أجلها، والمُتمثّلة بالتضامُن مع انتفاضة الشعب العربي الفلسطيني، ودعم نضاله العادل ضد الاحتلال والاستيطان ونحو الحرية والاستقلال.

كما تقرر تخصيص ساعات دراسية تثقيفية وتربوية، في المدارس والمؤسَّسات التعليمية العربية، حول هذه المناسة ومعانيها التاريخية والوطنية والكفاحية، على مدار الأسبوع الأول من شهر تشرين أول/أكتوبر، بحيث تُكلف لجنة متابعة قضايا التعليم العربي بتركيز هذا الأمر وتفعيله، بالتنسيق والتعاون مع الاتحاد القطري لأولياء أمور الطلاب العرب وأقسام المعارف في السلطات المحلية العربية وإدارات المدارس.

ودعت اللجنة إلى تنظيم نشاطات وفعاليات سياسية وشعبية وثقافية محلية، في هذه المناسبة، في مختلف المدن والقرى العربية والساحلية. ودعت لجنة المتابعة العليا جميع الأحزاب والحركات السياسية، والهيئات والمؤسسات والسلطات المحلية العربية، إلى تحمُّل مسؤوليتها الوطنية والتاريخية في المشاركة الفاعلة والمنظَّمة، وفي ترجمة القرارات والمواقف المذكورة عملياً وجِديّا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018