ردا على نتنياهو؛ زعبي: النضال الشعبي ليس دعوة للعنف

ردا على نتنياهو؛ زعبي: النضال الشعبي ليس دعوة للعنف

أكدت النائبة حنين زعبي أنها تمثل نقيض ما يمثله رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، وأن النضال الشعبي ليس دعوة للعنف، وذلك ردا على تحريضه خلال خطابه اليوم، الإثنين، في افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، والذي حرض فيه أيضا على التجمع والحركة الإسلامية والنائبين غطاس وزعبي، وادعى أن زعبي 'تبرر الأعمال الإرهابية'، وأنها 'دعت وتدعو للمزيد منها'.

وردا على تحريض نتنياهو، قال زعبي: 'يبدو نتانياهو في هستيريا، ويبدو أنه يحتاج لعدو، وهو يجد صعوبة في السيطرة على أجواء التحريض اليميني الفاشي من جهة، ومن جهة اخرى على جيل جديد من الفلسطينيين، نشأ بعد أوسلو، وعاش انعدام الأفق السياسي لكنه لم يقبل به. نتنياهو يجد سهولة في التحريض ضد التجمع والحركة الإسلامية، وضدي وضد زميلي باسل غطاس'.

وأضافت زعبي أنه ضمن أجواء الحرب التي خلقها، والصراع السياسي الذي حوله لحرب شوارع، وجد نتانياهو وقتا كافيا للتحريض ولاقتباس كلام، لم يفهم منه شيئا. وتابعت 'لقد حرض نتانياهو علي قائلا أنني أشجع العمليات الفردية، مقتبسا فقرة كاملة تظهر بوضوح أنني أدعو لنضال شعبي واسع'.

وأكدت زعبي على أن مواقفها ضد الاحتلال واضحة، كما أن دعوتها لنضال شعبي غير مساوم واضحة أيضا، تماما كما سياسات نتانياهو الإجرامية واضحة. وقالت 'فعلا، أنا لا أوافق على التسليم بالأمر الواقع، وأناضل من أجل تغييره، وأجل أنا أرفض التسليم بسياسات ملاحقة الفلسطينيين وقتلهم، وأرفض السياسات الكولونيالية الإسرائيلية جملة وتفصيلا'.

وتابعت أن 'النضال الشعبي ليس دعوة للعنف، بل إنه دعوة لنضال غير مساوم ضد الاحتلال، ولمن يقبع تحت الاحتلال كل الحق بل الواجب في النضال ضد الاحتلال. المطابقة بين هذا وبين الدعوة لزيادة العمليات الانتحارية تزوير كبير، تدل على فقدان السيطرة من قبل نتانياهو'. 

وأنهت حديثها بالقول 'أنا أمثل نقيض ما يمثله نتانياهو، وأطالبه بالتوقف عن التحريض ضدي وضد القيادات العربية، والتوقف عن قتل شعبي، وأدعو مرة أخرى إلى تعزيز النضال الشعبي، وتسييس الغضب الفلسطيني'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018