الناصرة: تمديد اعتقال 4 شبان بتهمة تأييد داعش

الناصرة: تمديد اعتقال 4 شبان بتهمة تأييد داعش

قررت المحكمة المركزية في الناصرة، تمديد اعتقال أربعة شبان من الناصرة ويافة الناصرة بقضية تأييد تنظيم داعش.

ومددت المحكمة اعتقال ثلاثة منهم حتى إشعار آخر، بينما مددت اعتقال الرابع حتى انتهاء كافة الإجراءات القانونية ضده.

وزعمت الشرطة أنه "خلال التحقيقات جرى اعتقال سبعة مشتبهين قدّمت ضدّهم اليوم لوائح اتّهام، حيث تنسب لأربعة منهم تهمة الانتساب لتنظيم إرهابي وإقامة خليّة لداعش في إسرائيل بنيّة تنفيذ هجمات إرهابيّة، وهم: أحمد محاجنة (20 عامًا) من يافة النّاصرة، محمّد شريف (23 عامًا) من النّاصرة، محمّد غزالة (23 عامًا) من يافة النّاصرة وأحمد أحمد (26 عامًا) من النّاصرة (والذي صدر بحقّه الحكم المؤبّد في ملف جريمة قتل سائق سيّارة الأجرة يافيم فاينشطاين في العام 2009)"، حسبما ادعت الشرطة.

وسمحت الشرطة وجهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) بالنشر بتاريخ 1.10.2015 أنه كشف النقاب عن خلية تعمل لصالح تنظيم داعش في منطقة الناصرة.

وقدمت في المحكمة المركزية في الناصرة حينها لوائح اتهام ضد 7 مشتبهين، غالبيتهم من الناصرة ويافة الناصرة وتنسب إلى 4 منهم تهمة 'التواصل مع تنظيم داعش ومحاولة إنشاء خلية تابعة للتنظيم في البلاد بهدف القيام بعمليات عدائية إرهابية'.

ووفقًا لبيان أصدرته وزارة القضاء الإسرائيلية فإن 'لائحة الاتهام حول التواصل مع 'داعش' قدمت ضد كل من محمد إيهاب شريف وأحمد أحمد من الناصرة وأحمد محاجنة، ومحمد حمد من يافة الناصرة. أما كل من إبراهيم الجوابرة (35 عامًا) من الفريديس، وشقيقه علي الجوابرة (32 عامًا)، وبهاء الدّين نعران (22 عامًا) من يافة النّاصرة فقد نسبت إليهم تهم تتعلّق بالسّلاح والتخطيط لتنفيذ جريمة'.

وادعت الشرطة أن المتهمين الأربعة بتشكيل الخلية جمعوا معلومات استخباراتية حول معسكرات للجيش الإسرائيلي قرب مجدال هعيمك ومركز شرطة مجدال هعيمك.

وادعت لائحة الاتهام أن 'المتهمين الأربعة خططوا لإلقاء عبوة ناسفة على دورية تابعة لمركز شرطة مجدال هعيمك والتي تقف بشكل دائم على مدخل مركز الشرطة هناك، وخلال التحقيق معهم أفادوا بأنهم أرادوا تنظيم هجوم على محلات تجارية لبيع الكحول في يافة الناصرة والناصرة، وذلك لأن الأمر يتناقض مع تعاليم الدين الإسلامي، وأن أحد المتهمين قال إنه كان ضالعا في حادث إلقاء عبوة حارقة على محل تكهنات وقمار وبيع كحول في يافة الناصرة خلال العام 2012'.

وأضافت أن 'المتهمين الأربعة بتشكيل الخلية، تواصلوا مع المتهم أحمد أحمد والذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة على خلفية إدانته بقتل سائق أجرة عام 2009، وطلب منهم أن يشتروا بندقية من نوع M16، وعليه فإن المتهمين بتشكيل الخلية تواصلوا مع المتهمين الثلاثة الآخرين وطلبوا منهم توفير أسلحة لهم، وعلى خلفية خلاف على المبلغ لم تتم صفقة شراء السلاح، لكن أحدهم وفر لهم عشرات الرصاصات لمسدس كان بحوزتهم'.

وقال المحامي نزار عبود، الموكل بالدفاع عن المتهم محمد شريف، في حديث سابق لـ'عرب 48' إنّ 'التهم تتمثل بالمجمل بإنشاء خلية إرهابية، بالإضافة إلى اتصال وتواصل مع شبّان من إسرائيل غادروا إلى العراق وسوريا وانتسبوا للمحاربة في صفوف داعش، وقيامهم بالتخطيط للمس بأجهزة أمن الدولة، وحيازة أسلحة دون ترخيص، وعدّة تهم أخرى'.

وقد نفى المحامي عبود باسم موكلهِ، أن تكون التهم صحيحة قائلاً إن 'موكلي ينفي وينكر جميع التهم الموجهة له فهو شاب صغير ابن 22 سنة لا يوجد له سوابق قانونية أو جنائية، وينفي تنظيمه وانتسابه لخلية إرهابية'، وأنه كمحام لا يتوقع أي شيء حتى هذه اللحظة لما سيجري في المستقبل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018