ميزانية وزارة التربية والتعليم: تمييز صارخ ضد العرب

ميزانية وزارة التربية والتعليم: تمييز صارخ ضد العرب
تظاهرة خلال إضراب المدارس الأهلية الشهر الماضي

أكدت معطيات جديدة حول الميزانيات التي أنفقتها وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، العام 2014 الماضي، وجود تمييز صارخ ضد التلاميذ العرب، مقابل التلاميذ اليهود. كذلك تبين المعطيات أن توزيع الميزانيات تضعف الطلاب في الفئات الاجتماعية الضعيفة، العرب والحريديم، وتقوي التلاميذ في الفئات الاجتماعية القوية.

وتبين المعطيات، التي نشرتها صحيفة 'ذي ماركر'، اليوم الاثنين، أن وزير التربية والتعليم السابق، شاي بيرون، من حزب 'ييش عتيد'، رفع الميزانية التي تنفقها الوزارة على كل تلميذ في المدارس الثانوية الرسمية – الدينية بنسبة 12%، ما شكل أعلى زيادة بين تلاميذ المدارس الثانوية في إسرائيل.

وبلغ معدل الميزانية السنوية التي تنفقها وزارة التربية والتعليم على كل تلميذ في المدارس الثانوية اليهودية الرسمية – الدينية في العام الماضي 29,045 شيكل، بينما بلغت هذه الميزانية في المدارس اليهودية الرسمية 24,631 شيكل، وفي المدارس العربية الرسمية 18,667 شيكل، وفي المدارس الحريدية 17,614 شيكل.

اقرأ أيضًا| 30% من الأطفال البدو بالنقب لا يتعلمون في رياض أطفال

وتبين المعطيات أن أعلى ميزانية للتلميذ الواحد حصل عليها تلاميذ ييشيفاة، أي معهد ديني يهودي، في مستوطنة 'بيت إيل'، وبلغت 60,710 شيكل.

ويسري هذا الوضع على المدارس الإعدادية أيضا، حيث يحصل التلميذ في دهاز التعليم الديني – الرسمي على ميزانيات أعلى من غيره وخاصة العرب.

ويشكل هذا التمييز في الميزانيات المخصصة لكل تلميذ، سوية مع غياب تمييز تصحيحي، أحد الأسباب الرئيسية للفجوات في التحصيل الدراسي بين التلاميذ، بحيث يتم التعبير عن ذلك من خلال نسب منخفضة بالحصول على شهادة بجروت في البلدات الضعيفة، وغالبيتها عربية، وبإنفاق الأهالي على دروس خاصة خارج جهاز التعليم.

وحصلت المدارس العربية، في العام الماضي، على أقل زيادة في الميزانية التي تنفق على كل طالب، علما أن البلدات العربية تعتبر بلدات ضعيفة من الناحية الاقتصادية.