إقرث المهجرة تضيء شجرة الميلاد وتنتظر ميلاد العودة

إقرث المهجرة تضيء شجرة الميلاد وتنتظر ميلاد العودة

في مسعى لنشاط شباب العودة المتواصل في سبيل إحقاق حق العودة إلى قريتهم المهجرة إقرث، اختار الشباب أمس الثلاثاء أن يحتفلوا بعيد الميلاد المجيد على طريقتهم المفعمة بالحنين والتوق للعودة إلى أحضان بلدتهم المنتصبة على قمام جبال الجليل الأعلى والتي اقتلع أهلها في عام النكبة 1948.

وأكد شباب العودة تصميمهم على 'مواصلة نشاط العودة منذ سنوات رغم الملاحقة المتواصلة من الدوائر والمؤسسات الإسرائيلية القمعية، وأن انتصاب شجرة الميلاد بالمكان بكل ما تعني من التفاؤل والأمل قبالة كنيسة البلدة التي تنتظر عودة كهنتها وأهلها لتصدح تراتيل الصباح وتقرع أجراس العودة رغم ملاحقة الدوائر'.

يذكر أن شبيبة إقرث اجتمعت قبل أيام للتخطيط استعدادا لعيد الميلاد 2015 والذكرى 64 لهدم البلدة.

وعيد الميلاد في إقرث هو مناسبة سعيدة فيها كل أهل البلدة يأتون إلى القرية المهجرة للاحتفال بالعيد وبوحدة أهل البلدة. ولكنه أيضا يوم يتذكروا فيه هدم بيوت البلدة سنة 1951 لتبقى الكنيسة واقفة لوحدها تشهد على الآثار.

ودعا شباب العودة الأهالي للاحتفال بإضاءة شجرة إقرث يوم الجمعة المقبل 11.12.2015 الساعة 9 مساء.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص


إقرث المهجرة تضيء شجرة الميلاد وتنتظر ميلاد العودة

إقرث المهجرة تضيء شجرة الميلاد وتنتظر ميلاد العودة

إقرث المهجرة تضيء شجرة الميلاد وتنتظر ميلاد العودة

إقرث المهجرة تضيء شجرة الميلاد وتنتظر ميلاد العودة

إقرث المهجرة تضيء شجرة الميلاد وتنتظر ميلاد العودة