النقب: مؤتمر من أجل الاعتراف بالقرى العربية

يعقد المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ومؤسسة شتيل مؤتمرا بعنون "القرى غير المعترف بها صمود من أجل الاعتراف" يوم الخميس الموافق 14.01.2014 في تمام الساعة 15:30 لمناقشة آخر التطورات على مختلف الأصعدة وطرح إستراتيجية عمل للمرحلة المقبلة.

النقب: مؤتمر من أجل الاعتراف بالقرى العربية

(صورة من الأرشيف)

يعقد المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها ومؤسسة شتيل مؤتمرا بعنون "القرى غير المعترف بها صمود من أجل الاعتراف" يوم الخميس الموافق 14.01.2014 في تمام الساعة 15:30 لمناقشة آخر التطورات على مختلف الأصعدة وطرح إستراتيجية عمل للمرحلة المقبلة.

ويأتي المؤتمر لرصد آخر المتغيرات السياسية والقانونية والتخطيطية فيما يتعلق بمسعى الاعتراف بالقرى العربية في النقب.

ويهدف المؤتمر، حسب المنظمين، إلى إجراء مراجعة لإستراتيجيات النضال واستشراف ملامح المرحلة المقبلة. وفيما يرى مراقبون إنه بعد أكثر من عامين مضيا على إيقاف العمل على سن قانون برافر تشريعيا، بأنه ينفذ على الأرض عمليا.

ومن جهتهم ذكر حقوقيون أن السلطات الإسرائيلية باشرت بتقديم أكثر من 180 دعاوى ملكية مضادة للضغط على الأهالي للتنازل عن ملكيتهم والتوصل لتسوية.

وجاء في تقرير نشره منتدى التعايش السلمي لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في النقب أن أكثر من ألف بيت تم هدمه في سنة 2014 ما يشكل ارتفاعا بنسبة 54% مقارنة بسنة 2013.

هذا، وفي سياق متصل أقر المجلس القطري للتخطيط والبناء في تاريخ 31.12.2015 مقترحا يقضي بإقامة بلدة واحدة تحت مسمى "رمات تسيفوريم" (قرية عبدة) فيما يعتبر تراجعا عن قرار سابق بالاعتراف بثلاث قرى وادي أريحا، وادي غرير وعبدة. بالإضافة إلى إقرار إنشاء منجم فوسفات على أراضي قرية الفرعة وترحيل أهلها. ويناقش المجلس القطري للتخطيط والبناء قرار الاعتراف بوادي النعم.

وحذر رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، عطية الأعسم، من انفجار الأوضاع إذا استمرت الحكومة بالسياسات التي وصفها بالتمييزية "الحكومة مستمرة بسياسة هدم البيوت وتصعد من يوم إلى آخر، بالمقابل لا يوجد أي تقدم على المستوى التخطيطي وحالة من الجمود بل هناك تراجع عن الاعتراف بقرى منها الفرعة وقرى وادي أريحا ووادي غير، وتحوم الشكوك حول الاعتراف بقرية وادي النعم"

وذكر المدير العام للمجلس الإقليمي، فادي مسامرة، أن فكرة المؤتمر تقوم على تسليط الضوء على القرى غير المعترف بها ومحاولة لصياغة خطة عمل وإستراتيجية واضحة للمرحلة القادمة "هناك حاجة ماسة لتكثيف الجهود وتنسيق العمل بين كافة الجهات المعنية وعلى الأحزاب السياسية والأطر الجماهيرية تبني قضية القرى غير المعترف بها وعدم التعامل معها بمزاجية وعشوائية".

أما المحاضر في قسم الجغرافيا في جامعة بئر السبع، أورن يفتاحيئل، فقال "لقد دأبنا بالمجلس الإقليمي وجمعية بمكوم على وضع خطة شاملة للاعتراف وتم تجاهلها بالسابق، ونحن نعاود اليوم ونؤكد ضرورة الاعتراف مع أخذ بعين الاعتبار نمط معيشة وثقافة وحضارة السكان".

التعليقات