أهالي يافا يطالبون بالحق في المساواة بالتربية والتعليم

أهالي يافا يطالبون بالحق في المساواة بالتربية والتعليم

نظم أهالي طلاب الصف الأول ثنائي اللغة والروضات التابعة لجمعية 'يدا بيد'، اليوم الأربعاء، مظاهرة احتجاجية أمام مبنى البلدية في يافا، شارك فيها عدد كبير من الأهالي والنشطاء الجماهيريين عربا ويهودا، تحت شعار 'التربية الثنائية اللغة ليست نكتة، يافا تستحق مدرسة متساوية'، لمطالبة رئيس البلدية بقيام مدرسة ثنائية اللغة في يافا.

وجاءت هذه الحملة الاحتجاجية، في أعقاب مطالبة الأهالي بنقل تعليم أبنائهم من مدرسة عيروني 'ز' إلى مدرسة حسن عرفة الابتدائية في يافا إثر معارضتهم على تسجيل أبنائهم في مدرسة عيروني 'ز' للعام الدراسي المقبل، وهي المدرسة التي قررت البلدية أن تقوم باستقبال الطلاب الذين يدرسون ضمن إطار 'يدا بيد'.

اقرأ أيضا: قائمة وحدة يافة: ميزانية 2016 بلا مشاريع وتطوير

وتضع مدرسة عيروني 'ز' في يافا، العديد من العقبات والحواجز أمام مسيرة التعليم ثنائي اللغة، ما أدى إلى استياء الأهالي الذين ضاقوا ذرعا بعدم استطاعة المدرسة تلبية الاحتياجات الأساسية للتعليم ثنائي اللغة. 

وعقد الأهالي جلسة تم من خلالها الإجماع على ضرورة الانتقال من مدرسة عيروني 'ز'، والبحث عن مؤسسة أخرى تستطيع احتواء مسيرة التعليم الثنائية اللغة في العام الدراسي المقبل.

وعمم الأهالي بيانا يطالب بالحق في إنشاء إطار تعليمي متساوي وينص على المطالب التي ينادي بها المتظاهرين، جاء فيه ما يلي: 'نحن مجتمع 'يدا بيد' في يافا، عربا ويهودا، نرفض قبول الفصل، الذي تقوم به سياسة دولة اسرائيل وبلدية تل أبيب يافا، بين المجموعتين بشكل عام وفي مجال التربية بشكل خاص'. 

وقال البيان إن الأهالي لا يطمحون بإرسال صغارهم لمدرسة عبرية أو مدرسة عربية، بل 'نطالب بإسقاط جدران الفصل ونطالب بتربية صغارنا في مدرسة تمنحهم المساواة، للغتهم، لثقافتهم ولمبادئهم، بالضبط مثل مدارس 'يدا بيد' القائمة في القدس، وادي عارة، الجليل والسنة المقبلة في حيفا. 

وأضاف البيان، 'السنة حاولنا تحقيق طموحنا، بإسقاط جدران الفصل، داخل إطار تربوي عبري، في مدرسة عيروني 'ز'، ولكن من تجارب السنة تأكدنا أنه ليس بمستطاع هذه المدرسة احتواء مبادئ المساواة والاحترام التي نقوم بمنحها لصغارنا. وعليه، قررنا التوجه لمدرسة عربية علها تكون الإطار التربوي المناسب لاحتضان التربية المشتركة التي نتمناها لصغارنا'.

وقالت الناشطة الجماهيرية في 'يدا بيد' بيافا، صوفي قاسم؛ وهي أم لطالبين يدرسان في الإطار ثنائي اللغة وإحدى المبادرات في تنظيم المظاهرة: 'للأسف النموذج اليافي الذي تطرحه البلدية والمدرسة، هو مجرد ترجمة لبعض المحتويات التعليمية إلى العربية، هذه ليست تربية ثنائية اللغة'.

وعقبت ميراف كلين، والدة أحد الطلاب وناشطة في 'يدا بيد' في يافا، قائلة إن: 'يافا تستحق نموذجا آخر كنموذج 'يدا بيد' في القدس. الذي يمنح المساواة كالتعبير باللغة العربية كما العبرية، وتستحق حيزا يساوي بين الديانات الثلاثة، وحيزا يمكن الطالب الفلسطيني بأن يعبر عن نفسه كالطالب اليهودي الذي يعيش معه. لاننا نؤمن بحق الطالب بأن يكبر وينعم بالمساواة كغيره من الطلاب، هذا ما سيمكنهم من ضمان مستقبل أفضل من ذلك الذي حصلنا عليه نحن'.