مديرة الرفاه الاجتماعي في أم الفحم: نخاف على حياتنا

مديرة الرفاه الاجتماعي في أم الفحم: نخاف على حياتنا

قالت مديرة قسم الرفاه الاجتماعي في بلدية أم الفحم، فتحية إغبارية، لموقع 'عرب 48' في أعقاب الاعتداء على العاملة الاجتماعية خديجة أبو غزالة (محاجنة) من أم الفحم، بعد أن تعرّضت سيّارتها لوابل من الرّصاص، ليلة الأربعاء الماضية، إن 'هذه الجريمة ليست الأولى التي تنفذ ضدنا، ونحن نواجه الكثير من حالات العنف الكلامي يوميا. شهد عام 2003 جريمة إطلاق نار على مكاتب القسم كتحذير لنا، وفي الأسبوع الماضي تصاعد الأمر بشكل أخطر حيث أطلقت النار على سيارة عاملة اجتماعية'.

وفي أعقاب ذلك نفذ العاملون الاجتماعيون اليوم، الإثنين، إضرابا عن العمل وذلك احتجاجا على العنف ضدهم من جانب أشخاص يعتني العاملون الاجتماعيون بهم.

وشارك في الإضراب نحو 20 ألفا من العاملين الاجتماعيين احتجاجا على الاعتداء على العاملة الاجتماعية من أم الفحم.

وقالت إغبارية، إن 'مدينة أم الفحم تعد اليوم 52 ألف نسمة، ونحن نعالج 5650 حالة، ولدينا فقط 70 عاملة اجتماعية تُعالج كل هذه الملفات تحت ضغط كبير. نحن بحاجة لنحو 20 عاملة اجتماعية لمعالجة هذا الكم الهائل من الملفات، نعي الضغط الموجود في عملنا وصعوبته، وخاصة عندما نضطر إلى التفريق بين أب وابنه، ونتعامل مع ملفات مركبة ومعقدة جدا داخل العائلة'.

وأضافت أن 'قسم الرفاه الاجتماعي في بلدية أم الفحم بحاجة لحراسة، وللأسف فإن أقسام الرفاه الاجتماعي في البلدات اليهودية تتمتع بحراسة كاملة تشمل حراسا مسلحين وميزانيات كبيرة من أجل الحفاظ على أمن العاملين في هذا المجال، في حين أن أقسام الرفاه في البلدات العربية مهمشة وتعاني من التمييز في هذا الجانب، وهذا أمر طبيعي في دولة تُهمشنا في كل شيء، وهذا من خصوصيات وزارة الرفاه الاجتماعي التي لا تمنح الميزانيات للعرب كما تمنحها لليهود. نأمل ان تنتهي ظاهرة العنف المتفشية في جميع أنحاء المجتمع، والتي زادت عن حدها مؤخرا'.

وتظاهر العشرات من أهالي أم الفحم والمنطقة، صباح اليوم، أمام مقر الشرطة، تضامنا مع العاملة الاجتماعية خديجة أبو غزالة، واحتجاجا على تقاعس الشرطة في أداء عملها ومحاربة الجريمة والعنف.

اقرأ/ي أيضًا | العاملون الاجتماعيون يضربون عن العمل اليوم

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


مديرة الرفاه الاجتماعي في أم الفحم: نخاف على حياتنا