ماذا قررت المحكمة بخصوص الشاعرة دارين طاطور؟

ماذا قررت المحكمة بخصوص الشاعرة دارين طاطور؟

قرّرت المحكمة المركزيّة في النّاصرة، اليوم الأحد، استكمال الجلسة القادمة لسماع الإفادات الباقية بخصوص قضيّة الشّاعرة دارين طاطور، في الـ 19 من شهر تمّوز/يوليو.

وطاطور، ابنة قرية الرينة، تقبع في الحبس المنزليّ منذ 11 تشرين أوّل/أكتوبر من عام 2015، بحجّة نشرها بوستات عبر الفيسبوك والتّحريض على العنف والإرهاب وكتابة شعر تحريضيّ.

وستستمع المحكمة في الجلسة القادمة إلى الشّهود من كلا الطّرفين، حيث سيمثل أمام المحكمة شقيق دارين وصديقتها، وفي المقابل سيمثل ضدّها رجال من الشّرطة ومحقّقون.

وفي حديث لموقع عرب 48 مع والد دارين، توفيق طاطور، قال فيه إنّ المحامي الموكّل بالدّفاع عن طاطور، كشف من خلال التّحقيق الذي أجراه مع محقّق الشّرطة، أنّ المحقّق كان قد دخل بدون إذن مسبق ودون قرار من المحكمة، وقام بتفتيش هاتف دارين وحاسوبها الشخصيّ، وهو أمر منافٍ للقانون.

من جهة أخرى، أعرب المحامي عبد فاهوم لعرب 48، أنّ التّحقيق اليوم تمّ باستجواب المحقّق الذي قام بفحص الحاسوب، وقد طلبنا منه أن يجلب اثباتات أنّها قامت هي بنفسها بالكتابة والنّشر على صفحتها، ولكن علّق فاهوم: 'أنا أرى أنّ المحقّق لم يستطع أن يثبت ذلك'.

يشار إلى أنّ دارين ستبقى قيد الاعتقال المنزليّ المفروض عليها حتى 14 حزيران/يونيو، وذلك استيفاءً للحكم عليها بستّة أشهر من الحبس المنزليّ منذ الحكم عليها في 14 كانون الثّاني/يناير، تقبع فيه بتل أبيب، بعيدًا عن منزلها وبظروف حبس حازمة.

وكان قد شارك العشرات من أبناء الدّاخل الفلسطينيّ، ظهر اليوم الأحد، بوقفة صامتة أمام المحكمة المركزيّة في النّاصرة، تضامنًا مع الشّاعرة دارين طاطور، من قرية الرّينة، قبيل بدء محكمتها المقرّرة، اليوم الأحد.

اقرأ/ي أيضًا | الناصرة: وقفة تضامنية مع الشاعرة دارين طاطور

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات دعم ومناصرة لحريّة طاطور، كـ'الحريّة لدارين طاطور، الحريّة للفنون، الحريّة للشعب، كلّنا دارين، كلّنا فلسطين، لا ديمقراطيّة مع الاحتلال'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018