هل تتجه المدارس الأهلية للإضراب من جديد؟

هل تتجه المدارس الأهلية للإضراب من جديد؟
خلال اجتماع ثنائي بين ممثلين عن الرابطة ولجنة شوشاني

هدّدت الرابطة القطرية للأهالي في المدارس الأهلية الكنسيّة، في بيان لها، صدر اليوم، السبت باتخاذها خطوات تصعيديّة للسنة الدراسية القادمة، بعد أن تكون المفاوضات بين الوزارة ولجنة الأمانة قد باتت معلنة وواضحة.

فرغم أن اللجنة المعيّنة من قبل وزير المعارف، نفتالي بينيت، برئاسة شمشون شوشاني، لفحص مطالب وأوضاع المدارس الأهليّة، قد أنهت عملها، منذ أسابيع، وقامت فعليًا بتقديم توصياتها إلى الوزارة، إلا أن التوصيات لم تعمّم حتى الآن.

حيث قال البيان إنه وعلى الرغم من محاولات عديدة وجادّة من قبلها للاطلاع على التوصيّة، فإن 'هنالك رفضًا لإطلاع الأهالي على فحوى التقرير وذلك بالرغم من وعودات سابقة، تقضي بإرسال نسخة من التقرير إليهم'.

وقد قامت الرابطة، الأسبوع الماضي، بالتوجه بشكل رسمي إلى وزارة المعارف مطالبة بنسخة عن ملف لجنة شوشاني حيث حصلت 'على تأكيد استلام المكتب المسؤول في الوزارة لهذا الطلب في رد رسمي، شمل، أيضًا، اقتباسًا من قانون حرية المعلومات، يفيد بأن لدى الوزارة 30 يومًا لتزويدنا بالمعلومات المطلوبة أو رفض الطلب مع تسويغ الرفض. نأمل أن يصلنا الرد الإيجابي مع المعلومات قريبا لنشارك الجميع بها'.

رفع الأقساط؟

وقال بيان الرابطة إنه 'بالإضافة إلى تقرير لجنة شوشاني، تم التوصل إلى اتفاق بين الوزارة ولجنة الأمانة على تقديم طلبات لجباية أقساط تعليمية للجنة الموكلة بمصادقة الأقساط التعليمية في وزارة المعارف. وفي هذا السياق، لا يوجد لدى رابطة الأهالي معلومات دقيقة بالمبالغ التي تطلب لجنة الأمانة تقديمها، ولكن المبلغ 6800 شاقل قد تردد أكثر من مرة في أكثر من مناسبة؛ إحدى هذه المناسبات هي تصريح من قبل الأب عبد المسيح، شدّد فيه على إمكانية رفع الأقساط إلى 6800 شاقل'.

إلا أن الرابطة قدّرت بأن هذا المبلغ سيكون مشروطًا بتوفير برامج وساعات تعليم إضافيّة بموافقة الأهل، 'وإن كانت بعض المدارس الأهلية في مدننا الساحلية تجبي هكذا مبالغ دون هذه التوصيات ودون استيفاء شروط جبايتها قانونيًّا'، وفقًا للبيان.

وفي ختام البيان، قال بيان الرابطة إن 'السنة الدراسية الحالية قد شارفت على الانتهاء، وإلى اليوم لم تتحسن أحوال المدارس، بل يبدو أن الأحوال قد تسوء أكثر، حيث أن المدارس لم تحصل بعد على المبلغ الموعود (50 مليون شاقل) من وزارة المعارف، بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على الوعد. كذلك لا زال هناك رفض من قبل لجنة الأمانة بمحاورة رابطة الأهالي أو حتى بتحديد لقاء من أجل الحتلنة والعمل المشترك على خطوات مستقبلية في النضال، ولإقامة لجان أولياء أمور منتخبة في المدارس. كما أنه لم يحصل أي تغيّر أو تطوّر نوعي في العلاقة ما بين إدارات المدارس ولجنة الأمانة العامة وبين الأهالي'.

وكرّرت الرابطة مطالبتها بأن إقامة لجان أولياء أمور منتخبة وشفافية أعلى في العلاقة مع الأهالي 'هما أمران ضروريان ومستعجَلان. قوة المدارس تكتمل وتتعزز بدعم وحب أهالي الطلاب لها. حتى الآن، يدعَم جميع الأهالي المدارس، ولم يتلقوا من قبل إداراتها غير التجاهل والإقصاء'.