الصحة تتبنى مطلب زعبي باستيعاب متدربي الصحة النفسية العرب

الصحة تتبنى مطلب زعبي باستيعاب متدربي الصحة النفسية العرب

ضمن عدة جلسات وبرنامج عمل، تتابعه النائبة حنين زعبي (التجمع، القائمة المشتركة)، لزيادة عدد المختصين النفسيين العرب، عُقدت، اليوم الإثنين، جلسة خاصة في لجنة العمل والرفاه لمتابعة التوصيات التي تقدمت بها زعبي، والتي أعلن من خلالها مدير عام الوزارة بأن وزارته استجابت لطلب تغيير سياسة استيعاب المتدربين العرب، حيث أعلنت، اليوم، إلغاء فترة الانتظار لإيجاد مكان ملائم للتدريب، وأنه سيتم استيعاب المتدرب في مكان تأهيل بشكل فوري، وأعلن، أيضًا، أن وزارة الصحة قامت باستيعاب 18 متدربا عربيا خلال الأشهر الأربع السابقة.

هذا وطالبت زعبي وزارة الصحة، التي لم تحرك ساكنا في كل ما يتعلق بالتوصيات التي قدمتها الطاولات المستديرة، قبل حوالي خمسة أشهر، والمتعلقة بتطوير برنامج طارئ لتأهيل عمال اجتماعيين لمجال العلاج النفسي، وتطوير برنامج خاص بالخريجين من خارج البلاد، وتطوير إمكانيات التدريب في مراكز خدمات الصحة النفسية في البلدات العربية، غير المؤهلة حاليًا لتدريب المختصين النفسيين، وتقصير مدة التدريب عبر تكثيفها.

واعترضت زعبي على عدم وجود ممثل لمجلس التعليم العالي، الذي يحجز لديه مناقصات لثلاث برامج في مجال الصحة النفسية، بوسعها تأهيل 30 مختص سنويا.

 وأفادت زعبي أن 'سلسلة اللقاءات والاجتماعات مع وزارة الصحة ومع مجلس التعليم العالي، أنتجت، حتى الآن، تقدمًا في التخطيط والاقتراحات المقدمة، لكن معظمها لم يخرج لحيز التنفيذ بعد. مع ذلك، تجد وزارة الصحة صعوبة في التملص من الموضوع ومن التزاماتها، وذلك بسبب المتابعة المكثفة، واهتمام اللجنة البرلمانية ومتابعتها للموضوع'.

هذا وقد اضطرت وزارة الصحة أن تلتزم بتقديم خطة طارئة واضحة الأهداف ومجدولة زمنيا لتسد نقص الوسط العربي لـ1000 مختص نفسي، هذا وستعرض الخطة على اللجنة في شهر تشرين ثانٍ/نوفمبر القادم.

إلى ذلك، تقوم زعبي بمتابعة مكثفة لبرامج التأهيل التي تطالب بفتحها للسنة الدراسية القريبة.

اقرأ/ي أيضًا| النائبة زعبي: من يراقب الملاعب المُهملة؟

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة