سكرتارية المتابعة تبحث التطورات الأخيرة بشأن أم الحيران

سكرتارية المتابعة تبحث التطورات الأخيرة بشأن أم الحيران
أم الحيرن... باقون ما بقي الزعتر والزيتون

*اجتماع سكرتارية المتابعة الدوري، يبحث سلسلة من القضايا المحلية 

*لجنة المتابعة تؤكد أنها ماضية في إقامة إطار واحد جامع للجان أولياء أمور الطلاب العرب

*السكرتارية تدعو إلى حراك واسع لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني


بحثت سكرتارية لجنة المتابعة العليا في اجتماعها الشهري الدوري الذي عقد في مكاتب اللجنة في الناصرة، أمس الخميس، سلسلة من قضايا الساعة التي تواجه الجماهير العربية في البلاد، وفي مقدمتها أوضاع النقب، والتطورات المقلقة بشأن مخطط اقتلاع قرية أم الحيران. كما بحثت السكرتارية الوضع في الساحة الفلسطينية الداخلية، وضرورة توسيع الجهود من أجل إنهاء الانقسام.

افتتح الجلسة رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة، مستعرضا القضايا الأخيرة التي نشأت بين اجتماعين، مشددا على الأوضاع في النقب، وقال إن "الأهالي في أم الحيران باتوا يتلقون إنذارات بقرب تنفيذ مخطط اقتلاع قريتهم. إن لجنة المتابعة ستتوجه إلى القرية، والالتقاء مع ممثلي الأطر المختلفة في النقب، لبحث التطورات الأخيرة، وتفعيل الأطر السياسية والشعبية لحماية النقب".

وأضاف أن "الطاقم الذي يعمل على طرح مواد بديلة لكتاب المدنيات الحكومي التدجيني، يتقدم بشكل لافت في عمله، ونأمل أن يكون الكتاب جاهزا في بدايات السنة الدراسية المقبلة".

كما توقف بركة في بيانه، عند الحالة الفلسطينية الداخلية، وتعدد المبادرات لإنهاء حالة الانقسام، وإقامة حكومة وحدة وطنية تعمل على إجراء انتخابات فلسطينية عامة وحل القضايا الإدارية المترتبة على حالة الانقسام.

واستمع الاجتماع إلى عدة بيانات حيث قدم إبراهيم حجازي بيانا حول مبادرة لجنة المتابعة لإقامة إطار واحد جامع للجنة أولياء الأمور، نظرا لأهمية هذه اللجان في العمل مع الأهالي وأمام وزارة التعليم.

وقدّم الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، عوض عبد الفتاح، استعراضا حول اللقاء الفلسطيني السياسي في جنوب أفريقيا، ومشاركة وفد من لجنة المتابعة في المؤتمر.

وقدم منصور دهامشة بيانا عن الأوضاع المالية للجنة، وعن لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن لجنة المتابعة.

قرارات الاجتماع

واتخذ الاجتماع سلسلة من القرارات المتعلقة بمواضيع الاجتماع: "تعبر لجنة المتابعة العليا عن قلقها من النوايا القريبة لاقتلاع قرية أم الحيران، وأيضا من غياب حراك جماهيري واسع، محلي وقطري للتصدي لهذه المؤامرة، وستبادر لجنة المتابعة للتوجه في الأيام المقبلة إلى أم الحيران والنقب، للبحث مع الأطر السياسية والشعبية هناك، في هذه القضية، وفي كيفية تفعيل الشارع. وتجدد لجنة المتابعة العليا، إصرارها على ضرورة إنشاء إطار واحد جامع للجان أولياء الأمور في جهاز التعليم العربي، وتفعيل هذا الإطار ليكون تمثيليا، ويمارس دوره الذي تكفله الأنظمة الرسمية القائمة، في عمله أمام وزارة التعليم، وأن يكون الإطار على تنسيق كامل مع لجنة المتابعة العليا. وتؤكد لجنة المتابعة العليا، أن هيئات اللجنة هي المرجعية الأولى والأخيرة لكافة لجان العمل المنبثقة عنها، في شتى المواضيع، وتؤكد المتابعة على ضرورة تنسيق عمل هذه اللجان مع لجنة المتابعة أولا. وتؤكد لجنة المتابعة العليا على قلقها من استمرار حالة الانقسام على الساحة الفلسطينية وعلى ضرورة بذل الجهود الموحدة فلسطينيا وإقليميا لإسدال الستار على هذا الفصل المأساوي في مسيرة الشعب الفلسطيني، وأن نموذج عمل لجنة المتابعة والقائمة المشتركة يثبت أن العمل المشترك ممكن مع احترام الثوابت والقواسم المشتركة من جهة واحترام التعددية والتباين من جهة أخرى".