الجليل: إغلاق محال تجارية بذريعة تشغيل عمال من الضفة

الجليل: إغلاق محال تجارية بذريعة تشغيل عمال من الضفة
ملاحقة وتضييق

أقدمت الشرطة الإسرائيلية على إغلاق 10 محلات تجارية في البلدات العربية بمنطقة الجليل، لفترات زمنية مختلفة، وذلك بأوامر إغلاق إدارية، بذريعة تشغيل عمال من الضفة الغربية دون استصدار تصاريح.

وهددت الشرطة الإسرائيلية بأنها ستواصل إجراءاتها وما وصفته 'مكافحة ظاهرة نقل وتشغيل وتوفير مساكن للمقيمين والعاملين غير القانونيين بالبلاد مع تقديم الضالعين للقضاء'.

وجرى تشديد العقوبة على من يقوم بتشغيل وتوفير المبيت لعمال فلسطينيين يدخلون الخط الأخضر بدون تصاريح.

وتواصل الشرطة الإسرائيلية، تصعيد حملاتها في مطاردة العمال الفلسطينيين من منطقة الضفة الغربية المحتلة الذين يمكثون في البلاد بغرض العمل وتوفير لقمة العيش الكريم لأسرهم وعائلاتهم، وتضيّق عليهم بشكل كبير.

ويواصل العمال رفع شكواهم حتى ممن بحوزتهم تصاريح من مطاردات الشرطة لهم، ويقومون بتنظيم أنفسهم لمراقبة الشرطة حيث يختفون من أمام دوريات الشرطة، لأنه في كثير من الأحيان لا تعترف الشرطة بالتصاريح وتطالب بتجديدها بعد تمزيقها.

وتشهد البلدات العربية في الداخل الفلسطيني حملات مكثفة للبحث عن العمال، وتحولت المطاردة إلى كابوس يلاحق العمال الفلسطينيين الذين يعملون في البلدات العربية، وذلك بفعل ملاحقة الشرطة وجنود من حرس الحدود لهم، وتعتقل الشرطة بشكل يومي عشرات الفلسطينيين الذي دخولا للعمل وتوفير لقمة العيش لعائلاتهم.

وينام الغالبية الساحقة من العمال على الأرض وفي المخازن والملاجئ وتحت الأشجار كي يواصلوا عملهم في الداخل الفلسطيني، ليوفروا لقمة العيش لعائلاتهم، خاصة وأن الاحتلال يعتمد سياسات الخنق ومنع التطوير الاقتصادي لأراضي الضفة الغربية التي تعاني من قلة فرص العمال والبطالة والفقر.

وتستمر الشرطة الإسرائيلية في هذه الحملات والاعتقالات في أعقاب الأوضاع الأمنية المتصاعدة في البلاد، في محاولة للحد من العمليات التي ينفذها شبان من الضفة الغربية داخل الخط الأخضر.

ويتعرض العمال من الضفة الغربية لمعاملة مهينة وقاسية لا تعرف للإنسانية معنى ولا تمنح الإنسان احترامه وهو يسعى جاهدا لتوفير لقمة العيش لأطفاله وأسرته.

تجدر الإشارة إلى أن معطيات جيش الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى أن هناك نحو 120 ألف عامل فلسطينيي يعملون لدى إسرائيليين، في داخل الخط الأخضر وفي الضفة الغربية، سواء بشكل قانوني أو غير قانوني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018


الجليل: إغلاق محال تجارية بذريعة تشغيل عمال من الضفة