القرين الشرقي: البحث عن حلول لإشكالات توسعة الشارع

القرين الشرقي: البحث عن حلول لإشكالات توسعة الشارع
صور من المكان

تجول النائب عن القائمة المشتركة، طلب أبو عرار، والشيخ أسامة العقبي، وعلي أبو شحيطة، وآخرون من اللجنة المحلية في قرية القرين الشرقي بالنقب، في منطقة توسعة شارع 31 المحاذية للقرية، برفقة أحد المهندسين التابعين لسلطة الطرقات، وذلك لإيجاد حلول عملية للإشكالات التي نتجت عن التوسعة للشارع، كما سيلتقون الأربعاء القادم مع أحد المهندسين الرئيسيين للشارع المذكور في سبيل إيجاد حلول مقبولة على السكان. 

وتحدث الشيخ أسامة العقبي عن المشاكل الناتجة عن توسعة الشارع بقوله إنه 'تم إغلاق المدخل للقرية، ولم يتم تخطيط مدخل جديد في تخطيط التوسعة للشارع، الأمر الذي يحد من حركة السكان، حيث يضطر السكان للدخول للقرية من مفترق حورة غربا، أو من مفترق عتير شرقا، ولم يتم تأمين ممر للمشاة في التوسعة، علما أن الطلاب سيضطرون للعبور من وإلى مدارسهم راجلين عند الضرورة، أو الأهل عند تنقلهم راجلين، كما تم إلغاء محطة الحافلات التي تخدم السكان منذ سنوات الستينات، وإن لم نتوصل لحلول مقبولة لدى السكان سنعلن الإضراب لطلاب المدارس'.

وأضاف أن 'هذا أمر غير مقبول، ويجب إيجاد حل له، ونحن نتعاون مع النائب أبو عرار من أجل حل الإشكالات المذكورة'.

وفي تعقيب قال النائب طلب أبو عرار: 'نشكر الأهل واللجنة المحلية في قرية القرين الشرقي على ترابطهم، ووقوفهم صفا واحدا لإيجاد حلول للمشاكل الناجمة عن توسعة شارع 31. كلنا مع التطوير الذي يشمل الجميع، فلا يمكن منح رفاهية للسائقين، في حين تسلب رفاهية السكان المحليين من التنقل بالسيارات، أو راجلين، وسلب حرية التنقل منهم من خلال المواصلات العامة، بإلغاء محطة الحافلات'.

وأضاف أنه 'سنواصل اللقاءات مع المسؤولين بالتعاون وبمشاركة اللجنة المحلية، من أجل إيجاد حلول. وقلنا كما قالت اللجنة المحلية إن سلطة الطرق تتحمل مسؤولية فقدان أية روح، فيجب أن يأخذ التخطيط للشوارع الرئيسة بالحسبان القرى غير المعترف بها، وهذا ما قلناه لوزير المواصلات'.

 



القرين الشرقي: البحث عن حلول لإشكالات توسعة الشارع

القرين الشرقي: البحث عن حلول لإشكالات توسعة الشارع